شمس
02-10-2007, 09:58 AM
موضوع هام نقلته لعظــم أهميته للأســرة المصــرية
أمل أن يســتفيد منه الجميــع
ختـان الإناث
يحتفل العالم في السادس من فبراير من كل عام باليوم العالمي لمحاربة ظاهرة ختان الإناث التي تنتشر بين ما يقارب من 140 مليون سيدة وفتاة حول العالم والتي مازالت تتسبب في الوفاة في معظم الاحيان. مازالت 3 ملايين فتاة تخضعن لهذه الممارسة سنوياً. بالرغم من جهود اليونيسف لإنهاء عادة ختان الإناث وفرض احترام حقوق الفتاة في البلوغ لتصبح امرأة يافعة من دون أن يلحق الأذي بجسدها. ختان الإناث عملية يزال فيها جزء من العضو الأنثوي وهو تقليد يمارس في مجتمعات افريقية منذ قرون. ختان البنات عادة قديمة بدأت في وسط أفريقيا وليست لها أي علاقة بالاسلام أو المسيحية عكس ما هو شائع عند المتشددين. ولا يوجد في الشريعة الإسلامية أي ذكر لختان البنات عكس ختان الذكور اللازم لصحة الذكور والإناث. ختان الإناث ليس عادة فرعونية مع أنها بدأت في مصر في العهد الفرعوني الحديث مع الاحتلال الاثيوبي لمصر بوهب جزء من عضو التناسل في الإناث كتضحية وقربانا لإله الخصوبة! وكان يلف ما يقطع من أعضاء الأنثي المسكينة علي هيئة تعويذة تربط حول العنق وفي موسم وفاء النيل يتم إلقاء التعويذة في مياه النيل للحصول علي البركة. في ظل الجهل وغياب الفهم الصحيح للدين انتشر ختان البنات قبل أن يتممن الأربع عشرة سنة بعد ذلك بدعاوي خاطئة مثل الاسراع في نمو الطفلة والحفاظ علي العفة والتأهل للزواج ومنع الخيانة الزوجية.
يتسبب ختان البنات في مشاكل جسدية. ونفسية. واجتماعية للمرأة. تشن منظمة الصحة العالمية حربا شعواء علي ظاهرة ختان الفتيات وتعتبرها "ضربا من ضروب تعذيب البشر" خاصة اذا اجريت العملية علي يد أطباء ولقد كشفت دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية الشهيرة أن 70% من المختونات عرضة للاصابة بالبواسير عقب الولادة. ويتعرض مواليد المختونات. واعتمادا علي مدي التشويه الذي لحق بأعضاء الامهات التناسلية. إلي الوفاة اثناء الولادة بنسب تتفاوت بين 15% و55%.
هناك مضاعفات كثيرة لختان الإناث منها الألم حيث تجري بدون مخدر في أغلب الأحوال. النزيف الذي ربما يقتل الفتاة. حدوث الصدمة نتيجة لشدة الألم أو نتيجة للنزف الشديد. حدوث التهابات نتيجة للتلوث الذي ربما يمتد إلي الرحم أو المثانة والكليتين. الإصابة بالإيدز لاستخدام أدوات ملوثة. احتباس البول أو عدم التحكم فيه. التشوه الخارجي للأعضاء التناسلية. الشعور بالرعب والخوف والعار. لا تستمتع الضحايا غالباً بالزواج نتيجة صعوبة الاتصال الجنسي ويستمتع الذكور غالباً بصورة أنانية بالجنس العنيف القهري معهن كنوع من الفحولة وتعاني الحوامل ايضا من صعوبة الولادة مما يهدد حياة الجنين اثناء الولادة أو إلي ولادة طفل متخلف عقليا أو ميت.
هناك اتجاه عالمي خاصة في مصر للقضاء علي ختان الاناث الذي مازال ينتشر في جنوب الصحراء الافريقية ويعد واحدا من اشد انتهاكات حقوق الإنسان. أوضح تقرير حكومي صدر في مصر عام 2000 أن نسبة 97% من الفتيات المصريات تعرضن للختان. علي الرغم من صدور قانون يمنعه عام .1997 وأعلنت الحكومة المصرية من قبل أن عام 2003 هو "عام الفتاة" الذي سيشهد حملة واسعة للتعريف بمخاطر ختان الإناث.. يعمل مشروع "قرية مصرية نموذجية خالية من الختان" علي مضافرة جهود الحكومة والشركاء في الامم المتحدة في تشجيع القري خاصة في جنوب مصر لاصدار اعلانات عامة ضد ختان الإناث. في نوفمبر 2005 أقرت 15 دولة افريقية اتفاقية مابوتو التي تمنع ختان الإناث ودخلت حيز التنفيذ. وفي ديسمبر 2006 أعلن عن "إعلان دكار" الذي نادي بإجراء تغيرات تشريعية لإنهاء ظاهرة ختان الإناث. يجب تسخير جهود الساسة والاعلام ورجال الدين والتعليم لمحاربة هذه الظاهرة التي تتعرض لها الفتيات كل 15 ثانية. جعل القانون الانجليزي العقوبة القصوي لهذه العملية البربرية أو التحريض عليها من خمس سنوات إلي 14 سنة بل جعل سفر البنات الي خارج بريطانيا لإجراء هذه العملية إجراء غير مشروع. يعتبر القانون المصري الطبيب الذي يجري عملية ختان الاناث قد ارتكب جريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون بعقوبات تصل حسب مدة العلاج الي السجن ثلاث سنوات ويعتبر الولي أو الوصي شريكا بالاتفاق والتحريض والمساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب الطبيب. أما اذا قام بهذه العملية غير طبيب كالداية أو الممرضة فلقد ارتكب جريمتين هما الجرح العمدي وممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين. تعتبر نقابة الاطباء المصرية الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء قهري علي الصحة الجسدية والنفسية للإناث. نثمن جهود المشروع القومي لمناهضة ختان الإناث في المجلس القومي للطفولة والأمومة الذي تترأسه السيدة الفاضلة سوزان مبارك.
القضاء علي ختان البنات سوف يساهم في خفض وفيات النساء والاطفال في العالم. نحتاج إلي تغيير جماعي إيجابي فهناك 28 دولة افريقية تخضع لهذه العادة. كما هو الحال بالنسبة إلي آلاف الفتيات في مجتمعات المهاجرين في أوروبا وامريكا الشمالية واستراليا.
أعضاء الجسد البشري من نعم الله الغالية وكل عضو فيه له وظيفة محددة لازمة للحياة في هذا الكوكب ولا يجوز لأحد ولو كان طبيبا أن يحرمنا أي جزء من أجسادنا أو يحاول قتل بناتنا باستخدام سكين أو مشرط جراحي
أمل أن يســتفيد منه الجميــع
ختـان الإناث
يحتفل العالم في السادس من فبراير من كل عام باليوم العالمي لمحاربة ظاهرة ختان الإناث التي تنتشر بين ما يقارب من 140 مليون سيدة وفتاة حول العالم والتي مازالت تتسبب في الوفاة في معظم الاحيان. مازالت 3 ملايين فتاة تخضعن لهذه الممارسة سنوياً. بالرغم من جهود اليونيسف لإنهاء عادة ختان الإناث وفرض احترام حقوق الفتاة في البلوغ لتصبح امرأة يافعة من دون أن يلحق الأذي بجسدها. ختان الإناث عملية يزال فيها جزء من العضو الأنثوي وهو تقليد يمارس في مجتمعات افريقية منذ قرون. ختان البنات عادة قديمة بدأت في وسط أفريقيا وليست لها أي علاقة بالاسلام أو المسيحية عكس ما هو شائع عند المتشددين. ولا يوجد في الشريعة الإسلامية أي ذكر لختان البنات عكس ختان الذكور اللازم لصحة الذكور والإناث. ختان الإناث ليس عادة فرعونية مع أنها بدأت في مصر في العهد الفرعوني الحديث مع الاحتلال الاثيوبي لمصر بوهب جزء من عضو التناسل في الإناث كتضحية وقربانا لإله الخصوبة! وكان يلف ما يقطع من أعضاء الأنثي المسكينة علي هيئة تعويذة تربط حول العنق وفي موسم وفاء النيل يتم إلقاء التعويذة في مياه النيل للحصول علي البركة. في ظل الجهل وغياب الفهم الصحيح للدين انتشر ختان البنات قبل أن يتممن الأربع عشرة سنة بعد ذلك بدعاوي خاطئة مثل الاسراع في نمو الطفلة والحفاظ علي العفة والتأهل للزواج ومنع الخيانة الزوجية.
يتسبب ختان البنات في مشاكل جسدية. ونفسية. واجتماعية للمرأة. تشن منظمة الصحة العالمية حربا شعواء علي ظاهرة ختان الفتيات وتعتبرها "ضربا من ضروب تعذيب البشر" خاصة اذا اجريت العملية علي يد أطباء ولقد كشفت دراسة حديثة لمنظمة الصحة العالمية نشرت في مجلة "لانسيت" الطبية الشهيرة أن 70% من المختونات عرضة للاصابة بالبواسير عقب الولادة. ويتعرض مواليد المختونات. واعتمادا علي مدي التشويه الذي لحق بأعضاء الامهات التناسلية. إلي الوفاة اثناء الولادة بنسب تتفاوت بين 15% و55%.
هناك مضاعفات كثيرة لختان الإناث منها الألم حيث تجري بدون مخدر في أغلب الأحوال. النزيف الذي ربما يقتل الفتاة. حدوث الصدمة نتيجة لشدة الألم أو نتيجة للنزف الشديد. حدوث التهابات نتيجة للتلوث الذي ربما يمتد إلي الرحم أو المثانة والكليتين. الإصابة بالإيدز لاستخدام أدوات ملوثة. احتباس البول أو عدم التحكم فيه. التشوه الخارجي للأعضاء التناسلية. الشعور بالرعب والخوف والعار. لا تستمتع الضحايا غالباً بالزواج نتيجة صعوبة الاتصال الجنسي ويستمتع الذكور غالباً بصورة أنانية بالجنس العنيف القهري معهن كنوع من الفحولة وتعاني الحوامل ايضا من صعوبة الولادة مما يهدد حياة الجنين اثناء الولادة أو إلي ولادة طفل متخلف عقليا أو ميت.
هناك اتجاه عالمي خاصة في مصر للقضاء علي ختان الاناث الذي مازال ينتشر في جنوب الصحراء الافريقية ويعد واحدا من اشد انتهاكات حقوق الإنسان. أوضح تقرير حكومي صدر في مصر عام 2000 أن نسبة 97% من الفتيات المصريات تعرضن للختان. علي الرغم من صدور قانون يمنعه عام .1997 وأعلنت الحكومة المصرية من قبل أن عام 2003 هو "عام الفتاة" الذي سيشهد حملة واسعة للتعريف بمخاطر ختان الإناث.. يعمل مشروع "قرية مصرية نموذجية خالية من الختان" علي مضافرة جهود الحكومة والشركاء في الامم المتحدة في تشجيع القري خاصة في جنوب مصر لاصدار اعلانات عامة ضد ختان الإناث. في نوفمبر 2005 أقرت 15 دولة افريقية اتفاقية مابوتو التي تمنع ختان الإناث ودخلت حيز التنفيذ. وفي ديسمبر 2006 أعلن عن "إعلان دكار" الذي نادي بإجراء تغيرات تشريعية لإنهاء ظاهرة ختان الإناث. يجب تسخير جهود الساسة والاعلام ورجال الدين والتعليم لمحاربة هذه الظاهرة التي تتعرض لها الفتيات كل 15 ثانية. جعل القانون الانجليزي العقوبة القصوي لهذه العملية البربرية أو التحريض عليها من خمس سنوات إلي 14 سنة بل جعل سفر البنات الي خارج بريطانيا لإجراء هذه العملية إجراء غير مشروع. يعتبر القانون المصري الطبيب الذي يجري عملية ختان الاناث قد ارتكب جريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون بعقوبات تصل حسب مدة العلاج الي السجن ثلاث سنوات ويعتبر الولي أو الوصي شريكا بالاتفاق والتحريض والمساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب الطبيب. أما اذا قام بهذه العملية غير طبيب كالداية أو الممرضة فلقد ارتكب جريمتين هما الجرح العمدي وممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين. تعتبر نقابة الاطباء المصرية الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء قهري علي الصحة الجسدية والنفسية للإناث. نثمن جهود المشروع القومي لمناهضة ختان الإناث في المجلس القومي للطفولة والأمومة الذي تترأسه السيدة الفاضلة سوزان مبارك.
القضاء علي ختان البنات سوف يساهم في خفض وفيات النساء والاطفال في العالم. نحتاج إلي تغيير جماعي إيجابي فهناك 28 دولة افريقية تخضع لهذه العادة. كما هو الحال بالنسبة إلي آلاف الفتيات في مجتمعات المهاجرين في أوروبا وامريكا الشمالية واستراليا.
أعضاء الجسد البشري من نعم الله الغالية وكل عضو فيه له وظيفة محددة لازمة للحياة في هذا الكوكب ولا يجوز لأحد ولو كان طبيبا أن يحرمنا أي جزء من أجسادنا أو يحاول قتل بناتنا باستخدام سكين أو مشرط جراحي