المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القصه التي ابكت سيد الخلق2


ahmed jo
06-28-2006, 02:47 PM
>>>قالت: يا رسول الله
>>>كيف تقودهم الملائكة ؟!
>>> قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب
>>>و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي:
>>>واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى
>>>النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد
>>>قُبض على ناصيتها تُقاد
>>>إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى
>>>مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ
>>>من
>>>الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ
>>>أعينهم
>>>و لم يُختَم على
>>>أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في
>>>أعناقهم !!
>>>فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .
>>>
>>>فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
>>>
>>>وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما
>>>رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم
>>>:
>>>من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان .
>>>فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه
>>>وسلم
>>>، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
>>> فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى
>>>..
>>>فإذا وقف بهم على شفير جهنم،
>>>ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا:
>>>يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى
>>>لم
>>>يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان
>>>في الدنيا،
>>>فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم
>>>.
>>>
>>>فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار فإذا أُلقوا
>>>في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ،
>>>فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون
>>>لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ،
>>>فمنهم
>>>من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى
>>>حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا
>>>أهوت النار إلى وجهه قال مالك:
>>>لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم
>>>فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا
>>>أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال:
>>>يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول:
>>>اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم
>>> فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط
>>>جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل
>>>عليه السلام قام تعظيماً له
>>>، فيقول له يا جبريل
>>>: ماأدخلك هذا الموضع
>>>؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما
>>>أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت
>>>أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم،
>>>وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
>>>فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك
>>>الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن
>>>خَلقه،
>>>علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر
>>>أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي
>>>محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله
>>>عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم
>>>منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا
>>>.
>>>فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول
>>>الله تعالى:
>>>كيف
>>>رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
>>>فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم
>>>منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
>>>فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة
>>>بيضاء
>>>لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد
>>>جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون
>>>من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ
>>>حالنا،وأضيق مكاننا .
>>>فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني
>>>على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
>>>فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
>>>
>>>فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم،
>>>فشفّعني فيهم ))
>>>فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من
>>>قال
>>>لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك
>>>النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول :
>>>(( يا مالك ماحال أمتي الأشقياء ؟! ))
>>>فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم
>>>: (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد
>>>صلى
>>>الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون:
>>>يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
>>>أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم
>>>النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون
>>>منه
>>>فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل
>>>القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ،
>>>فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار
>>>أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا
>>>: يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :
>>>
>>>" رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ "
>>>
>>>[ الحجر:]
>>>
>>>*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
>>> (( اذكروا من النار ما شئتم،
>>>فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
>>>
>>>* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار
>>>عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل،
>>>مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه
>>>من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون
>>>أهل
>>>النار عذاباً ))

>>>وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية :
>>>" وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ "
>>> [ الحجر:43 ] ،
>>> وضع سلمان يده على رأسه
>>>و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر
>>>عليه حتى جيء به .
>>>اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من
>>>النار ..
>>>اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار
>>>اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار .
>>>آمين . آمين . آمي