احمد صابر
01-21-2007, 05:37 AM
سكان المعادي أغلقوا أبواب العمارات خوفاً من «السفاح»
كتب سامي عبدالراضي ٢٠/١/٢٠٠٧
تحول «سفاح المعادي» إلي بعبع يبث الرعب في قلوب النساء والرجال أيضاً، بعد أن استمرت جرائمه حتي أمس الأول، حيث طعن ممرضة تدعي فاطمة عليوة. السكان اعتادوا غلق أبواب العمارات مع حلول الظلام خوفاً من أن يهاجمهم، ومباحث القاهرة كثفت من تواجدها الأمني، وأعلنت حالة الاستنفار، داخل مناطق البساتين والمعادي ودار السلام، في محاولة منها لضبط المجرم الهارب، الذي ارتكب أربعة حوادث اعتداء علي السيدات أثناء سيرهن بالطريق العام.
السيدات والطالبات لا يسرن في الشوارع إلا بصحبة أحد أفراد الأسرة، وكثيرات من الموظفات والعاملات حصلن علي إجازة بدون مرتب من عملهن لحين إعلان الأمن إلقاء القبض علي السفاح الذي بث حالة من الرعب والخوف في قلوب المواطنين.
يقول اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مساعد الوزير للإدارة العامة لمباحث العاصمة إن كل ما أثير عن وجود سفاح بمنطقة المعادي والبساتين مجرد شائعة انتشرت بسرعة غريبة، وساعد علي انتشارها تعامل وسائل الإعلام مع الواقعة بشكل غير دقيق وعدم التأكد من صحة المعلومات التي يدلي بها المواطنون وعدم توثيقها من خلال محاضر الشرطة.
ويضيف: إن كل ما حدث هو وقوع ثلاثة أو أربعة حوادث متفرقة للاعتداء علي فتيات وسيدات ربط الجميع بينها وادعي أن الجاني هو الشخص نفسه، في حين أن جميع أقسام مديرية أمن القاهرة لم تتلق أي بلاغ بوجود مثل هذه الحوادث خلال الشهر الجاري، وبالرغم من ذلك تعاملنا ونتعامل مع الحادث بشكل سريع وكثفنا من التواجد الشرطي بالمنطقة، وهناك فريق بحث كامل علي أعلي مستوي من الكفاءة يسعي إلي ضبط مرتكب حوادث الاعتداء علي السيدات التي وقعت في شهر ديسمبر الماضي.
علي الجانب الآخر، يؤكد الأهالي أن حوادث الاعتداء علي السيدات بمنطقة المعادي في تزايد مستمر، وفي الأسبوع الماضي تعرضت ٣ فتيات للاعتداء علي يد نفس الشخص المجهول، وآخر هذه الضحايا إحدي الممرضات بمستشفي بالمعادي وتقيم بمنطقة عرب المعادي وهي من المناطق الشعبية المكدسة بالسكان، مما يؤكد أن السفاح لا يقوم بتنفيذ جرائمه في المناطق الهادئة فقط، كل هذا زاد من حالة الخوف والرعب التي تسيطر علي الأهالي بالمنطقة.
وفي محاولة للوصول إلي الحقيقة نفي المسؤولون بمديرية أمن القاهرة وقوع أي جرائم اعتداء علي الفتيات منذ آخر شهر ديسمبر الماضي وأن دفاتر وسجلات أقسام القاهرة لم تتلق أي بلاغات من هذا النوع والأهالي يجمعون علي أن هذه الحوادث يتناقلها البعض دون الوصول إلي المجني عليهن فيها، وفي النهاية إذا كانت هذه حقيقة أو شائعة فواقعة السفاح تحمل حقيقة واحدة ومؤكدة وهي حالة الرعب والفزع والخوف من المجهول التي تسيطر علي أهالي وسكان مناطق المعادي والبساتين ودار السلام، ويقوم الأهالي حالياً بإغلاق أبواب العمارات التي يسكنون فيها خوفاً من مهاجمة السفاح لهم في شققهم.
و«التقت المصري اليوم» بعض الفتيات في المنطقة، قالت سها سعد «١٨ سنة»، إنها سمعت من بعض زميلاتها في الجامعة عن وجود سفاح في المعادي يطعن الفتيات في ظهورهن، والحوادث وقعت منذ شهر تقريباً، والحقيقة، أنني أخرج في العاشرة صباحاً مع ثلاث من صديقاتي وأعود في الخامسة مساءً قبل أن يحل الظلام،
وأصبحت مسألة خروجي لا تتعدي يومين في الأسبوع. بجوارها، كانت تقف إحدي الفتيات بصحبة والدتها.. قالت الأم التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن ما حدث يدعو للقلق، فمنطقة المعادي من المناطق الهادئة التي تخلو شوارعها من المارة أحياناً، وهو الذي شجع ظهور هذا المتهم الذي يطارد الفتيات في أماكن مظلمة وأعتقد أن الحادث لو وقع في منطقة شعبية، لكان الأهالي ضبطوا المتهم وسلموه لرجال الأمن بعد أن يلقنوه علقة ساخنة.. لكن في المعادي الوضع يختلف!
كتب سامي عبدالراضي ٢٠/١/٢٠٠٧
تحول «سفاح المعادي» إلي بعبع يبث الرعب في قلوب النساء والرجال أيضاً، بعد أن استمرت جرائمه حتي أمس الأول، حيث طعن ممرضة تدعي فاطمة عليوة. السكان اعتادوا غلق أبواب العمارات مع حلول الظلام خوفاً من أن يهاجمهم، ومباحث القاهرة كثفت من تواجدها الأمني، وأعلنت حالة الاستنفار، داخل مناطق البساتين والمعادي ودار السلام، في محاولة منها لضبط المجرم الهارب، الذي ارتكب أربعة حوادث اعتداء علي السيدات أثناء سيرهن بالطريق العام.
السيدات والطالبات لا يسرن في الشوارع إلا بصحبة أحد أفراد الأسرة، وكثيرات من الموظفات والعاملات حصلن علي إجازة بدون مرتب من عملهن لحين إعلان الأمن إلقاء القبض علي السفاح الذي بث حالة من الرعب والخوف في قلوب المواطنين.
يقول اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مساعد الوزير للإدارة العامة لمباحث العاصمة إن كل ما أثير عن وجود سفاح بمنطقة المعادي والبساتين مجرد شائعة انتشرت بسرعة غريبة، وساعد علي انتشارها تعامل وسائل الإعلام مع الواقعة بشكل غير دقيق وعدم التأكد من صحة المعلومات التي يدلي بها المواطنون وعدم توثيقها من خلال محاضر الشرطة.
ويضيف: إن كل ما حدث هو وقوع ثلاثة أو أربعة حوادث متفرقة للاعتداء علي فتيات وسيدات ربط الجميع بينها وادعي أن الجاني هو الشخص نفسه، في حين أن جميع أقسام مديرية أمن القاهرة لم تتلق أي بلاغ بوجود مثل هذه الحوادث خلال الشهر الجاري، وبالرغم من ذلك تعاملنا ونتعامل مع الحادث بشكل سريع وكثفنا من التواجد الشرطي بالمنطقة، وهناك فريق بحث كامل علي أعلي مستوي من الكفاءة يسعي إلي ضبط مرتكب حوادث الاعتداء علي السيدات التي وقعت في شهر ديسمبر الماضي.
علي الجانب الآخر، يؤكد الأهالي أن حوادث الاعتداء علي السيدات بمنطقة المعادي في تزايد مستمر، وفي الأسبوع الماضي تعرضت ٣ فتيات للاعتداء علي يد نفس الشخص المجهول، وآخر هذه الضحايا إحدي الممرضات بمستشفي بالمعادي وتقيم بمنطقة عرب المعادي وهي من المناطق الشعبية المكدسة بالسكان، مما يؤكد أن السفاح لا يقوم بتنفيذ جرائمه في المناطق الهادئة فقط، كل هذا زاد من حالة الخوف والرعب التي تسيطر علي الأهالي بالمنطقة.
وفي محاولة للوصول إلي الحقيقة نفي المسؤولون بمديرية أمن القاهرة وقوع أي جرائم اعتداء علي الفتيات منذ آخر شهر ديسمبر الماضي وأن دفاتر وسجلات أقسام القاهرة لم تتلق أي بلاغات من هذا النوع والأهالي يجمعون علي أن هذه الحوادث يتناقلها البعض دون الوصول إلي المجني عليهن فيها، وفي النهاية إذا كانت هذه حقيقة أو شائعة فواقعة السفاح تحمل حقيقة واحدة ومؤكدة وهي حالة الرعب والفزع والخوف من المجهول التي تسيطر علي أهالي وسكان مناطق المعادي والبساتين ودار السلام، ويقوم الأهالي حالياً بإغلاق أبواب العمارات التي يسكنون فيها خوفاً من مهاجمة السفاح لهم في شققهم.
و«التقت المصري اليوم» بعض الفتيات في المنطقة، قالت سها سعد «١٨ سنة»، إنها سمعت من بعض زميلاتها في الجامعة عن وجود سفاح في المعادي يطعن الفتيات في ظهورهن، والحوادث وقعت منذ شهر تقريباً، والحقيقة، أنني أخرج في العاشرة صباحاً مع ثلاث من صديقاتي وأعود في الخامسة مساءً قبل أن يحل الظلام،
وأصبحت مسألة خروجي لا تتعدي يومين في الأسبوع. بجوارها، كانت تقف إحدي الفتيات بصحبة والدتها.. قالت الأم التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن ما حدث يدعو للقلق، فمنطقة المعادي من المناطق الهادئة التي تخلو شوارعها من المارة أحياناً، وهو الذي شجع ظهور هذا المتهم الذي يطارد الفتيات في أماكن مظلمة وأعتقد أن الحادث لو وقع في منطقة شعبية، لكان الأهالي ضبطوا المتهم وسلموه لرجال الأمن بعد أن يلقنوه علقة ساخنة.. لكن في المعادي الوضع يختلف!