أحمد الأزهري
01-12-2007, 12:33 AM
بغداد رموك بنار كي تمسي خرابا
إن الألم ليعتصر قلب كل مسلم غيور على دينه حينما يرى ويسمع ويشاهد ما يجري للمسلمين في العراق وغيرها من بلاد الاسلام فما ان تضع يدك علي اي بقعه في خريطة العالم الا وتجد دما مسلما يراق او كرامة تهان اوامراة مسلمة ينتهك عرضها او طفل تقتل براءته ومما يزيد القلب ألما وحسرة أن العالم الاسلامى وعلي رأسيه الحكام وأصحاب الرأى والقرار يشاهدون كل ذلك دون أن يحركوا ساكنا بعد أن تخلوا حتى عند الشجب والتنديد الذى صدعوا به رؤس شعوبيهم ولم يفلحوا في تخديرهم وغمرتهم نشوة التحكم والرئاسة ونسوا أن الدور أت عليهم لا محالة ويحضرونى في موقفهم هذا قصة
(أكلت يوم اكل الثور الابيض)
الكثير منكم يعرف قصة الثور الابيض...لكن لمن لا يعرفها...فنسردها لكم باختصار:
ثلاثة ثيران (ابيض,اسود و احمر) اقوياء...اشداء...اصدقاء...نادرا ما تفرقوا...
جائهم اسد...جائع...يرغب في التهامهم...حسبها بدهائة انة لا يقوى عليهم مجتمعين...
فاقترب من الثورين الاسود و الاحمر...وقال لهما...الستما جائعين؟
قالا: بلا...
قال لهما: حسنا...كل ما عليكم فعله هو ان تديرا ظهركما ولا تتدخلا...و ساقوم انا بالانقضاض على الثور الابيض و اجهز علية...و من بعدها...يمكنكما ان تقتربا...لننعم بالوليمة....
وافق الثوران....ادارا ظهرهما لاخيهما...نادى عليهم...استغاث...فلم يلبي ندائه اي منهما...
اجهز الاسد على الثور الابيض…و دعى اخوته للمشاركة في اكلة…
بعد ايام…اقترب الاسد من التور الاحمر…وقال لة: الست جائعا؟
قال: بلا
قال له: حسنا...كل ما عليك فعله هو ان تدير ظهرك ولا تتدخل...و ساقوم انا بالانقضاض على الثور الاسود و اجهز علية...و من بعدها...يمكنك ان تقترب...لننعم بالوليمة....
وافق الثور....ادار ظهره لاخيه...نادى عليه الثور الاسود...استغاث...فلم يلبي ندائه...
اجهز الاسد على الثور الاسود…و دعى الثور الاحمر للمشاركة في اكلة…
بعد ايام…اقترب الاسد من التور الاحمر…و كشر لة عن انيابة…بابتسامة خبيثة….
حينها…علم الثور الاحمر ان الدور علية كي يؤكل…التفت حولة…فلم يجد اي من اخوانة كي يفزع لة و يقف معه…
حينها…عرف قدرة الذي خطة بيدة…
وقال للاسد:لن اؤكل اليوم...بل اكلت يوم اكل الثور الابيض…
و الله المستعان
استحضرتني هذة القصة كثيرا
و العلم عند الله انها ستستحضرنا كثيرا حتى يقضي الله امرا كان مفعولا……..
إن الألم ليعتصر قلب كل مسلم غيور على دينه حينما يرى ويسمع ويشاهد ما يجري للمسلمين في العراق وغيرها من بلاد الاسلام فما ان تضع يدك علي اي بقعه في خريطة العالم الا وتجد دما مسلما يراق او كرامة تهان اوامراة مسلمة ينتهك عرضها او طفل تقتل براءته ومما يزيد القلب ألما وحسرة أن العالم الاسلامى وعلي رأسيه الحكام وأصحاب الرأى والقرار يشاهدون كل ذلك دون أن يحركوا ساكنا بعد أن تخلوا حتى عند الشجب والتنديد الذى صدعوا به رؤس شعوبيهم ولم يفلحوا في تخديرهم وغمرتهم نشوة التحكم والرئاسة ونسوا أن الدور أت عليهم لا محالة ويحضرونى في موقفهم هذا قصة
(أكلت يوم اكل الثور الابيض)
الكثير منكم يعرف قصة الثور الابيض...لكن لمن لا يعرفها...فنسردها لكم باختصار:
ثلاثة ثيران (ابيض,اسود و احمر) اقوياء...اشداء...اصدقاء...نادرا ما تفرقوا...
جائهم اسد...جائع...يرغب في التهامهم...حسبها بدهائة انة لا يقوى عليهم مجتمعين...
فاقترب من الثورين الاسود و الاحمر...وقال لهما...الستما جائعين؟
قالا: بلا...
قال لهما: حسنا...كل ما عليكم فعله هو ان تديرا ظهركما ولا تتدخلا...و ساقوم انا بالانقضاض على الثور الابيض و اجهز علية...و من بعدها...يمكنكما ان تقتربا...لننعم بالوليمة....
وافق الثوران....ادارا ظهرهما لاخيهما...نادى عليهم...استغاث...فلم يلبي ندائه اي منهما...
اجهز الاسد على الثور الابيض…و دعى اخوته للمشاركة في اكلة…
بعد ايام…اقترب الاسد من التور الاحمر…وقال لة: الست جائعا؟
قال: بلا
قال له: حسنا...كل ما عليك فعله هو ان تدير ظهرك ولا تتدخل...و ساقوم انا بالانقضاض على الثور الاسود و اجهز علية...و من بعدها...يمكنك ان تقترب...لننعم بالوليمة....
وافق الثور....ادار ظهره لاخيه...نادى عليه الثور الاسود...استغاث...فلم يلبي ندائه...
اجهز الاسد على الثور الاسود…و دعى الثور الاحمر للمشاركة في اكلة…
بعد ايام…اقترب الاسد من التور الاحمر…و كشر لة عن انيابة…بابتسامة خبيثة….
حينها…علم الثور الاحمر ان الدور علية كي يؤكل…التفت حولة…فلم يجد اي من اخوانة كي يفزع لة و يقف معه…
حينها…عرف قدرة الذي خطة بيدة…
وقال للاسد:لن اؤكل اليوم...بل اكلت يوم اكل الثور الابيض…
و الله المستعان
استحضرتني هذة القصة كثيرا
و العلم عند الله انها ستستحضرنا كثيرا حتى يقضي الله امرا كان مفعولا……..