احمد صابر
01-07-2007, 05:40 AM
القرضاوي : إعدام صدام يوم العيد منكر
دبي ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 6 - 1 - 2007
في خطوة متقدمة وتنذر بقطيعة ربما تكون نهائية بين إيران والعالم العربي، طالب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي المسئولين في إيران بالخروج عن الصمت وإدانة ما يحدث من حرب إبادة ضد السنة في العراق.
وانتقد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أول أيام عيد الأضحى المبارك وما رافقها من تجاوزات وصفها بأنها تدخل في باب الشماتة التي نهى عنها الإسلام.
وقال القرضاوي “لم أكن بعثيا ولا صداميا في يوم من الأيام ولن أكون، ولكني لا أستطيع أن أسكت إذا رأيتُ الباطل جهارا نهاراً”، وأضاف “ان إعدام صدام في يوم العيد عمل منكر لا يقبله مسلم بأي حال من الأحوال”.
ولم يستغرب القرضاوي رغبة الولايات المتحدة في التعجيل بتنفيذ الإعدام، وقال “هذه ليست محاكمة عراقية، وإنما محاكمة أمريكية، فلم تنس له واشنطن ضربه “إسرائيل” بالصواريخ أو مفاعله النووي، ولم تنس له أنه تبنى قضية فلسطين طوال حياته”.
وهاجم القرضاوي إمعان الحكومة العراقية في الشماتة حين إعدام صدام، وقال “قتلوا الرجل وليتهم اكتفوا بالقتل، فلا شماتة في الموت، ولكن هؤلاء شمتوا في الموت”. وحذر القرضاوي من أن العراق على وشك اندلاع حرب أهلية وطائفية سوف تأكل الأخضر واليابس، وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة بالتدخل في الشأن العراقي للكشف عن طبيعة الحرب الدائرة هناك.
دبي ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 6 - 1 - 2007
في خطوة متقدمة وتنذر بقطيعة ربما تكون نهائية بين إيران والعالم العربي، طالب الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي المسئولين في إيران بالخروج عن الصمت وإدانة ما يحدث من حرب إبادة ضد السنة في العراق.
وانتقد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في خطبة الجمعة عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في أول أيام عيد الأضحى المبارك وما رافقها من تجاوزات وصفها بأنها تدخل في باب الشماتة التي نهى عنها الإسلام.
وقال القرضاوي “لم أكن بعثيا ولا صداميا في يوم من الأيام ولن أكون، ولكني لا أستطيع أن أسكت إذا رأيتُ الباطل جهارا نهاراً”، وأضاف “ان إعدام صدام في يوم العيد عمل منكر لا يقبله مسلم بأي حال من الأحوال”.
ولم يستغرب القرضاوي رغبة الولايات المتحدة في التعجيل بتنفيذ الإعدام، وقال “هذه ليست محاكمة عراقية، وإنما محاكمة أمريكية، فلم تنس له واشنطن ضربه “إسرائيل” بالصواريخ أو مفاعله النووي، ولم تنس له أنه تبنى قضية فلسطين طوال حياته”.
وهاجم القرضاوي إمعان الحكومة العراقية في الشماتة حين إعدام صدام، وقال “قتلوا الرجل وليتهم اكتفوا بالقتل، فلا شماتة في الموت، ولكن هؤلاء شمتوا في الموت”. وحذر القرضاوي من أن العراق على وشك اندلاع حرب أهلية وطائفية سوف تأكل الأخضر واليابس، وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة بالتدخل في الشأن العراقي للكشف عن طبيعة الحرب الدائرة هناك.