احمد صابر
12-23-2006, 05:07 AM
الحكومة تنظف ما تبقى من جيوب المصريين في فاتورة التليفون الجديدة.. 50 % زيادة في أسعار المكالمات لتعزيز مركز أسهم شركة الاتصالات في البورصة
المصريون ـ خاص : بتاريخ 22 - 12 - 2006
فوجئ أكثر من 12 مليون مشترك بزيادات جنونية في الفاتورة الجديدة لتليفوناتهم المنزلية الخاصة بشهر يناير 2007 ، بلغت نسبتها أكثر من 50 % في أسعار المكالمات ، رغم نفي د. طارق كامل وزير الاتصالات وعقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات إدخال أية زيادات جديدة على أسعار المكالمات .
وعلمت "المصريون" أن شركة الاتصالات تلقت هذا الأسبوع فقط أكثر من ألفي شكوى وتظلم بعد أن استعلم المواطنون عن قيمة فواتيرهم من خلال رقم (111) الخاص بشركة الاتصالات وموقعها على الانترنت ، طالبوا خلالها بإعادة فحص مكالماتهم وإعطائهم بيانات بكل مكالمة وقيمتها ومدتها.
يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر داخل الشركة المصرية للاتصالات أن الأسعار تم تحريكها بالفعل رغم نفي وزير الاتصالات ورئيس الشركة ، حيث تخطط الحكومة لإظهار الشركة على أنها حققت أرباحا كبيرة بهدف تقوية مركزها المالي من جديد ، تمهيدا لطرح نسبة جديدة من أسهمها للبيع في البورصة مع بدء العام الجديد.
يذكر أن أسهم الشركة المصرية للاتصالات من أكثر الأسهم التي يتقاتل على شرائها المستثمرون أمام البورصة ، حيث تحقق أسهم الشركة في البورصة قفزات لم تكن تحلم بها إدارة الشركة أو الحكومة ، وهو ما تحاول الدولة حاليا استغلاله لطرح أسهم جديدة للبيع ضمن خطة الخصخصة ، تمهيدا لاستغلال حصيلة البيع في سد العجز الرهيب في الموازنة العامة.
المصريون ـ خاص : بتاريخ 22 - 12 - 2006
فوجئ أكثر من 12 مليون مشترك بزيادات جنونية في الفاتورة الجديدة لتليفوناتهم المنزلية الخاصة بشهر يناير 2007 ، بلغت نسبتها أكثر من 50 % في أسعار المكالمات ، رغم نفي د. طارق كامل وزير الاتصالات وعقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات إدخال أية زيادات جديدة على أسعار المكالمات .
وعلمت "المصريون" أن شركة الاتصالات تلقت هذا الأسبوع فقط أكثر من ألفي شكوى وتظلم بعد أن استعلم المواطنون عن قيمة فواتيرهم من خلال رقم (111) الخاص بشركة الاتصالات وموقعها على الانترنت ، طالبوا خلالها بإعادة فحص مكالماتهم وإعطائهم بيانات بكل مكالمة وقيمتها ومدتها.
يأتي هذا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر داخل الشركة المصرية للاتصالات أن الأسعار تم تحريكها بالفعل رغم نفي وزير الاتصالات ورئيس الشركة ، حيث تخطط الحكومة لإظهار الشركة على أنها حققت أرباحا كبيرة بهدف تقوية مركزها المالي من جديد ، تمهيدا لطرح نسبة جديدة من أسهمها للبيع في البورصة مع بدء العام الجديد.
يذكر أن أسهم الشركة المصرية للاتصالات من أكثر الأسهم التي يتقاتل على شرائها المستثمرون أمام البورصة ، حيث تحقق أسهم الشركة في البورصة قفزات لم تكن تحلم بها إدارة الشركة أو الحكومة ، وهو ما تحاول الدولة حاليا استغلاله لطرح أسهم جديدة للبيع ضمن خطة الخصخصة ، تمهيدا لاستغلال حصيلة البيع في سد العجز الرهيب في الموازنة العامة.