احمد صابر
12-14-2006, 05:09 AM
السبت:
تصورت أمام خطورة القضية التي فجرها ضبط عصابة التوربيني التي تخصصت في اغتصاب وتعذيب وقتل أطفال الشوارع علي مدي سنوات.. ان الدنيا في مصر سوف تقوم ولا تقعد وأن كل أجهزة الدولة والوزارات والقطاعين العام والخاص والجمعيات الأهلية.. وأعضاء مجلسي الشعب والشوري.. وعضوات المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة.. ورجال الأعمال والمستثمرين.. وكل رجال الشريعة والاعلاميين واساتذة الجامعات وكل من يحمل في صدره قلب إنسان.. وكل من يحرص علي أمنه وأمن أبنائه ومستقبل الوطن سوف يعلنون أنفسهم في حالة استنفار دائم حتي تحل مشكلة أبناء الشوارع. فالقضية خطيرة.. ولها علاقة بمستقبل مصر وأمنها.. ومواردها.. وانتاجها.. وسمعتها بين الدول المتحضرة وغير المتحضرة.. الدول الإسلامية وغير الإسلامية.. فكيف يمكن لمجتمع يدعي التدين ويعلن تمسكه بتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية العظيمة من تكافل.. ورحمة.. وتصدق وزكاة وحج وعمرة وسجود وركوع ان يلقي بمليون ونصف مليون طفل صغير من فلذات كبد هذا الوطن إلي الشوارع.. دون طعام أو شراب أو سقف يلجأون إليه في برد الشتاء أو حر الصيف.
جوعي.. عطشي.. يبحثون عن لقمة تسد الرمق في صناديق القمامة.. ويقضون حاجتهم في الخرائب.. ينامون ليلهم في السراديب.. تغتصب منهم البنت وتفقد عذريتها وعمرها سبع سنوات *كما روت طفلة صغيرة* ويغتصب فيهم الولد بشكل جماعي.. فهم لا ينامون الليل لان المشردين الأكبر سنا لا يتركونهم في حالهم.. فإذا اعترض واحد منهم أو أبدي رفضه.. أو تخوفت منه العصابة من انه سوف يشي بهم أقتيد إلي خرابة أو إلي سطح قطار *وهو أمر بالغ الغرابة* لكي يغتصب ويعذب ثم يلقي به أمام قطار قادم.
هل هناك صورة أشد بشاعة من هذه الصورة؟ نعم.. هناك صورة لا تقل بشاعة روتها ونشرتها الدكتورة لميس جابر الطبيبة والكاتبة وزوجة الفنان الكبير يحيي الفخراني في إحدي المجلات الاسبوعية منذ فترة.. والصورة صدمت بها الدكتورة عند زيارتها لاحد ملاجيء الأطفال الايتام الذين ابتليوا فوق اليتم بالاعاقة الذهنية.. فقد اكتشفت الطبيبة ان هؤلاء الأطفال فاقدي العقل الذين لا يستطيعون الشكوي لغير الله سبحانه وتعالي يتم اغتصابهم بانتظام بصورة وحشية حتي ان البعض منهم قد تدلت احشاؤه من فتحة الشرج من عنف وتكرار الاعتداء! كيف اذن تحل مشكلة أطفال الشوارع وكثير منهم هاربون من اللاجيء بسبب قسوة المعاملة المعنوية والجسدية التي قد تصل إلي حد الاغتصاب. أما عن إشراف وزارة التضامن الاجتماعي *الشئون الاجتماعية سابقا* فليس أكثر من إشراف صوري.. ولا يملك موظف وزارة الشئون ان يقف في وجه جبروت بعض المسئولين عن الملاجيء.. ولعلنا مازلنا نذكر قصة الطفل '5 سنوات' الذي وضعته المسئولة عن الملجأ في مصحة عقلية لانه اضاع عليها دون قصد تبرعا كبيرا كانت تتوقعه من احد الاثرياء.
قضية أطفال الشوارع تحتاج إلي جهود وتكاتف كل الأجهزة والوزارات والجمعيات الأهلية وكبار المستثمرين الذين من واجبهم ان يدفعوا ضريبة ثرواتهم التي جنوها من هذا الوطن.. ان 'بيل جيتس' الملياردير الأمريكي قد تبرع مؤخرا للجمعيات الخيرية في أمريكا بواحد وأربعين مليار دولار من ماله الخاص.. ونحن لا نطالب رجال أعمالنا بأن يتبرعوا بمثل هذا المبلغ لكننا ننتظر منهم ان يسهموا بتبرعاتهم من أجل حل هذه المشكلة التي لا تتعلق فقط بمليون طفل مصري.. وانما تتعلق بأمن مصر وسلامها الاجتماعي.. فهؤلاء الأطفال الذين لم يعودوا قنابل موقوته كما يتصور البعض.. وإنما هم قنابل انفجرت بالفعل بعد ان اتضح كيف تحولوا عندما وصلوا إلي سن التوربيني وبزازة والسويسي وبقو إلي وحوش.
تصورت أمام خطورة القضية التي فجرها ضبط عصابة التوربيني التي تخصصت في اغتصاب وتعذيب وقتل أطفال الشوارع علي مدي سنوات.. ان الدنيا في مصر سوف تقوم ولا تقعد وأن كل أجهزة الدولة والوزارات والقطاعين العام والخاص والجمعيات الأهلية.. وأعضاء مجلسي الشعب والشوري.. وعضوات المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للأمومة والطفولة.. ورجال الأعمال والمستثمرين.. وكل رجال الشريعة والاعلاميين واساتذة الجامعات وكل من يحمل في صدره قلب إنسان.. وكل من يحرص علي أمنه وأمن أبنائه ومستقبل الوطن سوف يعلنون أنفسهم في حالة استنفار دائم حتي تحل مشكلة أبناء الشوارع. فالقضية خطيرة.. ولها علاقة بمستقبل مصر وأمنها.. ومواردها.. وانتاجها.. وسمعتها بين الدول المتحضرة وغير المتحضرة.. الدول الإسلامية وغير الإسلامية.. فكيف يمكن لمجتمع يدعي التدين ويعلن تمسكه بتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية العظيمة من تكافل.. ورحمة.. وتصدق وزكاة وحج وعمرة وسجود وركوع ان يلقي بمليون ونصف مليون طفل صغير من فلذات كبد هذا الوطن إلي الشوارع.. دون طعام أو شراب أو سقف يلجأون إليه في برد الشتاء أو حر الصيف.
جوعي.. عطشي.. يبحثون عن لقمة تسد الرمق في صناديق القمامة.. ويقضون حاجتهم في الخرائب.. ينامون ليلهم في السراديب.. تغتصب منهم البنت وتفقد عذريتها وعمرها سبع سنوات *كما روت طفلة صغيرة* ويغتصب فيهم الولد بشكل جماعي.. فهم لا ينامون الليل لان المشردين الأكبر سنا لا يتركونهم في حالهم.. فإذا اعترض واحد منهم أو أبدي رفضه.. أو تخوفت منه العصابة من انه سوف يشي بهم أقتيد إلي خرابة أو إلي سطح قطار *وهو أمر بالغ الغرابة* لكي يغتصب ويعذب ثم يلقي به أمام قطار قادم.
هل هناك صورة أشد بشاعة من هذه الصورة؟ نعم.. هناك صورة لا تقل بشاعة روتها ونشرتها الدكتورة لميس جابر الطبيبة والكاتبة وزوجة الفنان الكبير يحيي الفخراني في إحدي المجلات الاسبوعية منذ فترة.. والصورة صدمت بها الدكتورة عند زيارتها لاحد ملاجيء الأطفال الايتام الذين ابتليوا فوق اليتم بالاعاقة الذهنية.. فقد اكتشفت الطبيبة ان هؤلاء الأطفال فاقدي العقل الذين لا يستطيعون الشكوي لغير الله سبحانه وتعالي يتم اغتصابهم بانتظام بصورة وحشية حتي ان البعض منهم قد تدلت احشاؤه من فتحة الشرج من عنف وتكرار الاعتداء! كيف اذن تحل مشكلة أطفال الشوارع وكثير منهم هاربون من اللاجيء بسبب قسوة المعاملة المعنوية والجسدية التي قد تصل إلي حد الاغتصاب. أما عن إشراف وزارة التضامن الاجتماعي *الشئون الاجتماعية سابقا* فليس أكثر من إشراف صوري.. ولا يملك موظف وزارة الشئون ان يقف في وجه جبروت بعض المسئولين عن الملاجيء.. ولعلنا مازلنا نذكر قصة الطفل '5 سنوات' الذي وضعته المسئولة عن الملجأ في مصحة عقلية لانه اضاع عليها دون قصد تبرعا كبيرا كانت تتوقعه من احد الاثرياء.
قضية أطفال الشوارع تحتاج إلي جهود وتكاتف كل الأجهزة والوزارات والجمعيات الأهلية وكبار المستثمرين الذين من واجبهم ان يدفعوا ضريبة ثرواتهم التي جنوها من هذا الوطن.. ان 'بيل جيتس' الملياردير الأمريكي قد تبرع مؤخرا للجمعيات الخيرية في أمريكا بواحد وأربعين مليار دولار من ماله الخاص.. ونحن لا نطالب رجال أعمالنا بأن يتبرعوا بمثل هذا المبلغ لكننا ننتظر منهم ان يسهموا بتبرعاتهم من أجل حل هذه المشكلة التي لا تتعلق فقط بمليون طفل مصري.. وانما تتعلق بأمن مصر وسلامها الاجتماعي.. فهؤلاء الأطفال الذين لم يعودوا قنابل موقوته كما يتصور البعض.. وإنما هم قنابل انفجرت بالفعل بعد ان اتضح كيف تحولوا عندما وصلوا إلي سن التوربيني وبزازة والسويسي وبقو إلي وحوش.