rocket
07-10-2008, 11:17 PM
نعم .. فجندي مصر خير خلف لخير سلف
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اذا فتح الله عليكم مصر
( فاتخذوا منها جندا كثيفا فانهم خير اجناد الارض لان اهلها في رباط الى يوم القيامة )
جند مصر هم خير اجناد الارض ...
وقد تأكد للعالم كل العالم هذا الكلام ، فهاهو البارون بوالكونت يقول
( ان المصريين هم خير من رأيت من الجنود ) .
وبعد حرب المكسيك قالنابليون الثالث
قبل ان تصل الكتيبة المصرية الي المكسيك لن نحظ بانتصار واحد
وبعد ان وصلت لم نمن بهزيمة واحدة
والمارشان سيمورقائد البحرية الانجليزية قال ( رائع ايها المقاتل المصري )
البطل / احمد حمدى
مهندس كبارى العبور
لعب سلاح المهندسين دورا تاريخيا فى معارك اكتوبر عام 1973
ففى الوقت الذى احتدم فيه سعير القتال كان اللواء مهندس ( جمال محمد على )
مدير سلاح المهندسين يشرف بنفسه على مد جسور العبور امام الجيش الثالث
بينما كان نائبه اللواء مهندس ( احمد حمدى )
يمد الجسور مع جنوده فى منطقة اخرى ..
وعندما اصيب احد كبارى الجيش الثالث باصابات جسيمة اتجه البطل ( احمد حمدى )
الى جنوده ووزع عليهم الشاى والبسكويت برغم شدة الاهوال
وظل فوق الكوبرى يباشر مهامه
وقبل ان يتكرر القصف للمرة الثالثة سقطت دانة ثقيلة على الكوبرى
ليصاب البطل بشظية فاستشهد فى الحال يوم الرابع عشر من شهر اكتوبر 1973 _
الثامن عشر من رمضان 1393
هجريا ولقى ربه كانبل مايمضى الرجل فى لحظات اداء واجبه .
والبطل اللواء مهندس ( احمد حمدى ) من مواليد العشرين من شهر مايو عام 1929
وبعد حصوله على بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة التحق بالقوات الجوية عام 1951
وبعد ثلاث سنوات انتقل الى سلاح المهندسين
وحصل على دورة القادة والأركان
من اكاديمية فرونز العسكرية العليا من الاتحاد السوفيتى
اثناء العدوان الثلاثى الذى قامت به انجلترا وفرنسا واسرائيل على مصر استطاع البطل
( احمد حمدى ) ابطال مفعول العديد من الالغام ولذا اطلق عليه ( صاحب اليد النقية )
كما قام بتفجير كوبرى الفردان
حتى لاتتمكن القوات الاسرائيلية العبور من فوقه
اقام نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة
بين الاشجار لمراقبة تحركات الإسرئيليين حيث لم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة، واختار مواقع الابراج بنفسه.
تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وحيث كان اللواء هو أساس حرب أكتوبر 1973.
فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل
و الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني. و ساهم في تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.
اسهم بنصيب كبير في ايجاد حل للساتر الترابي، وحيث قام بإجراء تجارب ميدانية على سواتر ترابية أقيمت للتدريب الأمر الذي ساهم في التوصل إلى الحل الذى استخدم في 1973.
. كرمته مصر بمنحه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري،
كما أختير يوم وفاته ليكون يوم المهندس،
وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر
وأطلق عليه اسمه (نفق الشهيد أحمد حمدي) وهذا النفق يمر تحت قناة السويس إلى الشمال من مدينة السويس ليربط شبه جزيرة سيناء بشرق القناة.
وقد تم افتتاح النفق عام 1983 و يبلغ طول الجزء النفقى 1.64 كم
وطوله الكلى 4.20 كم بالمداخل والمخارج، وقطره 10.40 م
ويستوعب 300 مركبة فى الساعة لكل اتجاه.
و قد تم حفر النفق باستخدام أسلوب
Open Face Shield
. و يتكون النفق من حلقات من الخرسانة المسلحة سابقة الصب بسمك 0.60 م
و عرض 1.20 م ويبلغ منسوب أعمق نقطة فى النفق 51 م
تحت منسوب المياه فى قناة السويس.
وقد قال عنه البطل المشير ( محمد عبد الغنى الجمسى )
رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته :
( تكبد رجال المهندسين نسبة عالية من الخسائر أثناء فتح الممرات فى الساتر الترابى
وإنشاء الكبارى ، إلا أنهم ضربوا المثل فى الإصرار على تنفيذ المهام والتضحية بالنفس فى سبيل الواجب ...
واستشهد منهم أحد قادة المهندسين البارزين هو العميد أحمد حمدى
الذى أطلق إسمه على نفق قناة السويس بعد الحرب ( نفق الشهيد أحمد حمدى ) ....
لقد أحزننى خبر استشهاده ،
لأنى عرفته عن قرب أثناء معارك القناة بعد حرب يوينو 67
عندما كنت أعمل رئيسا لأركان جبهة القناة ، وكان يعمل الشهيد أحمد حمدى فى الفرع الهندسى بالجبهة . كان هادئا فى طباعه وعلى درجة عالية من الكفاءة فى عمله الهندسى ، ولديه الأصرار التام على إنجاز مهامه مهما احتاج ذلك من جهد او وقت ..لا اتذكر ، أثناء الخدمة معا ، أنى رأيته فى مقر قيادة الجبهة إلا نادرا ، فقد كنت أراه دائما عائدا فى الساعات المتأخرة من الليل من الخطوط الأمامية بعد أن يكون قد أشرف على تنفيذ عمل هندسى تقوم به القوات او الوحدات الهندسية)وفى كتاب حرب رمضان الجولة العربية الإسرائيلية الرابعة لكل من اللواء حسن البدرى و طه المجدوب والعميد أركان حرب ضياء الدين زهدى .. جاء : (وقد ضرب العميد أركان حرب احمد حمدى نائب مدير المهندسيين العسكريين وقائد أحد ألوية الكبارى المثل الأعلى فى التضحية والفداء ، إذ استشهد وهو يشارك أفراد احد الكبارى فى إصلاحه)
وقال المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية : ( وقد أصيبت معظم الكبارى ، وأعيد إصلاحها أكثر من خمس مرات ، وقد ضرب العميد أحمد حمدى نائب مدير سلاح المهندسين وقائد احد ألوية الكبارى المثل الأعلى فى التضحية والفداء إذ استشهد بينما كان يشارك أفراد احد الكبارى فى عملية إصلاحه )
فتحية الى روح البطل الشهيد
( احمد حمدى )
والى كل الشهداء الابرار .
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال
اذا فتح الله عليكم مصر
( فاتخذوا منها جندا كثيفا فانهم خير اجناد الارض لان اهلها في رباط الى يوم القيامة )
جند مصر هم خير اجناد الارض ...
وقد تأكد للعالم كل العالم هذا الكلام ، فهاهو البارون بوالكونت يقول
( ان المصريين هم خير من رأيت من الجنود ) .
وبعد حرب المكسيك قالنابليون الثالث
قبل ان تصل الكتيبة المصرية الي المكسيك لن نحظ بانتصار واحد
وبعد ان وصلت لم نمن بهزيمة واحدة
والمارشان سيمورقائد البحرية الانجليزية قال ( رائع ايها المقاتل المصري )
البطل / احمد حمدى
مهندس كبارى العبور
لعب سلاح المهندسين دورا تاريخيا فى معارك اكتوبر عام 1973
ففى الوقت الذى احتدم فيه سعير القتال كان اللواء مهندس ( جمال محمد على )
مدير سلاح المهندسين يشرف بنفسه على مد جسور العبور امام الجيش الثالث
بينما كان نائبه اللواء مهندس ( احمد حمدى )
يمد الجسور مع جنوده فى منطقة اخرى ..
وعندما اصيب احد كبارى الجيش الثالث باصابات جسيمة اتجه البطل ( احمد حمدى )
الى جنوده ووزع عليهم الشاى والبسكويت برغم شدة الاهوال
وظل فوق الكوبرى يباشر مهامه
وقبل ان يتكرر القصف للمرة الثالثة سقطت دانة ثقيلة على الكوبرى
ليصاب البطل بشظية فاستشهد فى الحال يوم الرابع عشر من شهر اكتوبر 1973 _
الثامن عشر من رمضان 1393
هجريا ولقى ربه كانبل مايمضى الرجل فى لحظات اداء واجبه .
والبطل اللواء مهندس ( احمد حمدى ) من مواليد العشرين من شهر مايو عام 1929
وبعد حصوله على بكالوريوس الهندسة من جامعة القاهرة التحق بالقوات الجوية عام 1951
وبعد ثلاث سنوات انتقل الى سلاح المهندسين
وحصل على دورة القادة والأركان
من اكاديمية فرونز العسكرية العليا من الاتحاد السوفيتى
اثناء العدوان الثلاثى الذى قامت به انجلترا وفرنسا واسرائيل على مصر استطاع البطل
( احمد حمدى ) ابطال مفعول العديد من الالغام ولذا اطلق عليه ( صاحب اليد النقية )
كما قام بتفجير كوبرى الفردان
حتى لاتتمكن القوات الاسرائيلية العبور من فوقه
اقام نقاط للمراقبة على ابراج حديدية على الشاطئ الغربي للقناة
بين الاشجار لمراقبة تحركات الإسرئيليين حيث لم تكن هناك سواتر ترابية او اى وسيلة للمراقبة، واختار مواقع الابراج بنفسه.
تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثاني وحيث كان اللواء هو أساس حرب أكتوبر 1973.
فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل
و الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني. و ساهم في تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.
اسهم بنصيب كبير في ايجاد حل للساتر الترابي، وحيث قام بإجراء تجارب ميدانية على سواتر ترابية أقيمت للتدريب الأمر الذي ساهم في التوصل إلى الحل الذى استخدم في 1973.
. كرمته مصر بمنحه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري،
كما أختير يوم وفاته ليكون يوم المهندس،
وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر
وأطلق عليه اسمه (نفق الشهيد أحمد حمدي) وهذا النفق يمر تحت قناة السويس إلى الشمال من مدينة السويس ليربط شبه جزيرة سيناء بشرق القناة.
وقد تم افتتاح النفق عام 1983 و يبلغ طول الجزء النفقى 1.64 كم
وطوله الكلى 4.20 كم بالمداخل والمخارج، وقطره 10.40 م
ويستوعب 300 مركبة فى الساعة لكل اتجاه.
و قد تم حفر النفق باستخدام أسلوب
Open Face Shield
. و يتكون النفق من حلقات من الخرسانة المسلحة سابقة الصب بسمك 0.60 م
و عرض 1.20 م ويبلغ منسوب أعمق نقطة فى النفق 51 م
تحت منسوب المياه فى قناة السويس.
وقد قال عنه البطل المشير ( محمد عبد الغنى الجمسى )
رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته :
( تكبد رجال المهندسين نسبة عالية من الخسائر أثناء فتح الممرات فى الساتر الترابى
وإنشاء الكبارى ، إلا أنهم ضربوا المثل فى الإصرار على تنفيذ المهام والتضحية بالنفس فى سبيل الواجب ...
واستشهد منهم أحد قادة المهندسين البارزين هو العميد أحمد حمدى
الذى أطلق إسمه على نفق قناة السويس بعد الحرب ( نفق الشهيد أحمد حمدى ) ....
لقد أحزننى خبر استشهاده ،
لأنى عرفته عن قرب أثناء معارك القناة بعد حرب يوينو 67
عندما كنت أعمل رئيسا لأركان جبهة القناة ، وكان يعمل الشهيد أحمد حمدى فى الفرع الهندسى بالجبهة . كان هادئا فى طباعه وعلى درجة عالية من الكفاءة فى عمله الهندسى ، ولديه الأصرار التام على إنجاز مهامه مهما احتاج ذلك من جهد او وقت ..لا اتذكر ، أثناء الخدمة معا ، أنى رأيته فى مقر قيادة الجبهة إلا نادرا ، فقد كنت أراه دائما عائدا فى الساعات المتأخرة من الليل من الخطوط الأمامية بعد أن يكون قد أشرف على تنفيذ عمل هندسى تقوم به القوات او الوحدات الهندسية)وفى كتاب حرب رمضان الجولة العربية الإسرائيلية الرابعة لكل من اللواء حسن البدرى و طه المجدوب والعميد أركان حرب ضياء الدين زهدى .. جاء : (وقد ضرب العميد أركان حرب احمد حمدى نائب مدير المهندسيين العسكريين وقائد أحد ألوية الكبارى المثل الأعلى فى التضحية والفداء ، إذ استشهد وهو يشارك أفراد احد الكبارى فى إصلاحه)
وقال المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية : ( وقد أصيبت معظم الكبارى ، وأعيد إصلاحها أكثر من خمس مرات ، وقد ضرب العميد أحمد حمدى نائب مدير سلاح المهندسين وقائد احد ألوية الكبارى المثل الأعلى فى التضحية والفداء إذ استشهد بينما كان يشارك أفراد احد الكبارى فى عملية إصلاحه )
فتحية الى روح البطل الشهيد
( احمد حمدى )
والى كل الشهداء الابرار .