احمد صابر
12-13-2006, 05:06 AM
اعتراف أكيد وليس 'زلة لسان'
ليست 'زلة لسان' تلك التي وقع فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في حواره مع قناة تليفزيونية ألمانية، قال فيها 'ما يوحي بأن إسرائيل تمتلك السلاح النووي'.
ليست هذه أول مرة ولا آخرها التي يثار فيها الحديث عن الأسلحة النووية في ترسانة إسرائيل، فالحديث عنها يرجع تاريخه إلي بداية الستينيات. وما أكثر ما كتب، وقيل، ونشر، عن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي والدولة الأوروبية فرنسا التي ساعدت إسرائيل في بناء مفاعلها النووي في صحراء النقب، ورغم كل ماقيل ويقال عن هذه الحقيقة كان المجتمع الدولي الغربي يمر عليها مرور اللئام، فهو أطرش لا يسمع، وأخرس لا ينطق، وأعمي يتعامي عمايتكدس من أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية، وعن استمرار رفض إسرائيل التوقيع علي معاهدة حظر انتشار الأسلحةالنووية!
وحتي عندما هرب أحد عملاء المخابرات الإسرائيلية، ونشر كتابا عن أدق أسرار النشاط النووي الإسرائيلي، وتضمن وثائق دامغة علي هذا النشاط، لم يتحرك المجتمع الغربي، وساهمت بعض أجهزته الأمنية في تسليم هذا العميل لإسرائيل لتحاكمه علي 'خيانته، وإفشاء أسرار البلاد العليا، وتصدر ضده حكما بالسجن لسنوات طويلة'!
وبعيدا عن الأدلة والحقائق القديمة، فإن روبرت جيتس المرشح لتولي وزارة الدفاع الأمريكية
ليست 'زلة لسان' تلك التي وقع فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت في حواره مع قناة تليفزيونية ألمانية، قال فيها 'ما يوحي بأن إسرائيل تمتلك السلاح النووي'.
ليست هذه أول مرة ولا آخرها التي يثار فيها الحديث عن الأسلحة النووية في ترسانة إسرائيل، فالحديث عنها يرجع تاريخه إلي بداية الستينيات. وما أكثر ما كتب، وقيل، ونشر، عن امتلاك إسرائيل للسلاح النووي والدولة الأوروبية فرنسا التي ساعدت إسرائيل في بناء مفاعلها النووي في صحراء النقب، ورغم كل ماقيل ويقال عن هذه الحقيقة كان المجتمع الدولي الغربي يمر عليها مرور اللئام، فهو أطرش لا يسمع، وأخرس لا ينطق، وأعمي يتعامي عمايتكدس من أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية، وعن استمرار رفض إسرائيل التوقيع علي معاهدة حظر انتشار الأسلحةالنووية!
وحتي عندما هرب أحد عملاء المخابرات الإسرائيلية، ونشر كتابا عن أدق أسرار النشاط النووي الإسرائيلي، وتضمن وثائق دامغة علي هذا النشاط، لم يتحرك المجتمع الغربي، وساهمت بعض أجهزته الأمنية في تسليم هذا العميل لإسرائيل لتحاكمه علي 'خيانته، وإفشاء أسرار البلاد العليا، وتصدر ضده حكما بالسجن لسنوات طويلة'!
وبعيدا عن الأدلة والحقائق القديمة، فإن روبرت جيتس المرشح لتولي وزارة الدفاع الأمريكية