المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيثارة الكون ولحن الخلود


احمد صابر
12-06-2006, 08:27 PM
[نديم الهوى

ألا يا قيثارة الكون ولحن الخلود ---------------------- وبياض قطاف الثلج وصفاء الذات


يا أنشودة الربيع وعبق الورود ----------------------------- وأعذب أنفاس فوق جسر التنهدات


أميرة النساء غضة الطرف والعود ------------------------------ نادية وأرق من زهرات نديات


تهت في هواك متيماً أزمنة وعهود --------------------------- - أسير أصفاد حبك من عمري سنوات


أناجي أنغامك في دجاي والسهود --------------------------- ونهاري رهنته مقدماً علي أراك


أتحراك كل يوم وأتحرى هل تعود ----------------------------- وأتخيلك كل صوب في الأرض والسموات

تملكت مني الروح والقلب والعود ----------------------------- وقد كنت قبلك حراً عزيز النفس والذات


سحت في دنيا الرحمن لم ألتفت لمعبود ------------------------- ولم يسريني عن حبك سوى ذكراك


فلا تقطعي عني لحنك لحن الخلود --------------------------- ففي سجنك المخملي أجمل اللحظات


وأرفقي بي نادية فأنت كل الوجود ----------------------------- لولا حبك لاستكنت لهادم اللذات ]

نديم الهوى
01-30-2007, 01:57 AM
أخي أحمد صابر

شكراً على نقل قصيدتي التي كتبتها قبل ثلاثة أشهر في موقعكم الجميل. القصيدة نشرت في مجلة فواصل الشعرية وبعض المواقع الأدبية الأخرى. قصيدة حقيقية تعبر عن حبي لإنسانة لم تشعر بعد بمدى حبي لها رغم بعدي عنها أربع سنوات خارج الوطن لم تغيب عن فكري لحظة واحدة. كتبت لها القصيدة بماء الذهب وعلقتها داخل لوحة جميلة ولكنها لم تقبل أن تأخذها مني.............رميتها في البحر، في بحر مدينة الخبر في السعودية، ولكن حفظت كلماتها في قلبي.

إذا كنت ترغب في معرفة بقية القصة يسعدني أن أكتبها لك

تحياتي

المتيم، نديم الهوى، مانشستر الساعة الواحدة صباحاً 30 يناير 2006

نديم الهوى
01-30-2007, 01:57 AM
أخي أحمد صابر

شكراً على نقل قصيدتي التي كتبتها قبل ثلاثة أشهر في موقعكم الجميل. القصيدة نشرت في مجلة فواصل الشعرية وبعض المواقع الأدبية الأخرى. قصيدة حقيقية تعبر عن حبي لإنسانة لم تشعر بعد بمدى حبي لها رغم بعدي عنها أربع سنوات خارج الوطن لم تغيب عن فكري لحظة واحدة. كتبت لها القصيدة بماء الذهب وعلقتها داخل لوحة جميلة ولكنها لم تقبل أن تأخذها مني.............رميتها في البحر، في بحر مدينة الخبر في السعودية، ولكن حفظت كلماتها في قلبي.

إذا كنت ترغب في معرفة بقية القصة يسعدني أن أكتبها لك

تحياتي

المتيم، نديم الهوى، لندن، الساعة الواحدة صباحاً 30 يناير 2007

ابو حسن
01-30-2007, 10:05 AM
ونحن نتمنا منك ان تكتب باقي القصة
وأن تتحفنا بكل كتاباتك وأشعارك
بل وكل خواطرك
لكى نسعد بك في منتدانا
ونتمنا منك الاستمرار
نحن في إنتظار المزيد
وشكرا لك

كازانوفا
01-31-2007, 08:03 AM
أخي نديم الهوى...قصيدة معبرة ونابعة من القلب..... أشكرك عليها.... ويبدو أنك غارق في الهوى "لشوشتك"... ولكن ارجو ان يلتم شملك مع محبوبك :D ..... وان يلتم شملي مع محبوبي....:( فأنا أيضاً غارق في الهوي يا نديم الهوى ولكن الفرق بيننا.... أنك تجيد التعبير عما يلوج بداخلك وتنظمه شعراً ... أما أنا فيا حسرتي ويا لوعتي... ولكن ما أقول إلا كما قال أبو نورة..." ياليل يا جامع على الود قلبين ..لك عادة تجمع قلوب الحبايب"...:o

نديم الهوى
01-31-2007, 05:12 PM
http://www.tabluha.com/vb/imgcache/636.imgcache




لا بد من فادية ولو طال السفر
غريب الدار والوطن أكثر من أربع سنوات بين طرقات وحانات مانشستر في شمال غرب الجزيرة البريطانية، حفظت خلالها حبها داخل قلبي وسرت به وديان وجبال وقطعت معه أجمل الأنهار، وضممت صورتها داخل جوفي عند اشتداد البرد وتساقط الثلوج. كانت ذكراها دافعي في التغلب على عقبات الحياة في الغربة وأسباب تحقيق النجاح. غازلت كل فتاة كانت تحمل شيئاً من ملامحها وتقربت منها بشتى الطرق لعلها تسريني عن آلام فراقها. أحببتها حب الحياة أو أكثر، تخيلتها معي في كل لحظة، في صباحي ومسائي وفي كل لحظات العمر. انتشيت طرباً عندما حان وقت العودة للوطن، فسأكون أسعد إنسان في الكون عندما أرى محياها وأشاهد أجمل صنع الرحمن وأنها ما زالت حقيقة وليست من صنع بنات أفكاري......، آه يا فاديه لقد أصبحت أشك حتى في عقلي الذي لم ينساك للحظة.
وعندما عدت اقتربت منها بخطى أقدام أنهكها الشوق وأتعبتها الشجون وآلمها الحنين، سرت متثاقلاً متسائلاً هل أنا مقدم للدنيا أم لنهاية الكون. فعاجلتني بنظرة لا تبشر بخير مطلقاً، وكأني دخيل تطفلت على خلوتها المقدسة مع ذاتها، وانتظرتني مبادرتها بالتحية، فحييتها، لكنها ردت ببرود متناهي وبتحية أسوأ منها، ثم رمقتني بنظرة استفهام عن سبب وقوفي صامتاً بجوارها. تلعثمت لهذه الجفوة فكدت أتولى على عقبي من هذه المعركة لولا أن تداركت نفسي، فلم يكن يوماً من عادتي الاستسلام أو التراجع مهما حمى الوطيس، فاستجمعت ما بقي من قواي التي لم تعد تزن شروى قطمير، وأخبرتها أن لدي قصيدة حب ظللت عاكفاً عليها أسطرها أياماً وليالي تحكي عن عظيم حبي وإخلاصي لها طوال سنوات الغربة وكيف ... وكيف.....وكيف...... فاستوقفتني بحزم وقالت على رسلك!!!!!كفاك يا نديم، ليس لي حاجة بقصيدتك البتة، أرجوك احتفظ بها لنفسك.!! دهشت من كلماتها التي كانت كرصاص محرم اخترق جسدي المهلهل فكدت أهوي بين يديها الكريمتين، لكني أصررت على أن تأخذ القصيدة ومن ثم أمضي إلى حال سبيلي... ردت بحزم أكثر مصحوباً بجفاء ظاهر على أنفها الدقيق الذي طالما سحرني ومازال يأسرني بانحنائه الفتان، سوف يكون مصيرها صندوق النفايات القابع خلفي.........................شكراً لك فاديه فقد قتلتيني غيلة دون أن تسيلي قطرة واحدة من دمي، وأستدلتي الستار على قصة حب مفعمة بالأشجان لم تكتمل فصولها بعد............بيد أن قصيدتك" قيثارة الكون ولحن الخلود" سأعلقها على أنواط قلبي ما حييت أبداً، وأعدك أنك ستنشدين أبياتها يوماً ما وستدركين عندها كم أحبك نديم، حباً لم يحبك إياه أحد من قبل ولن يأتي مثله حب من بعد............فلا بد من فاديه ولو طال السفر.
المتيم نديم ا لهوى..لندن، 31 يناير 2005