نور
10-17-2007, 05:45 AM
بدأ شهر أكتوبر وكالعادة كل سنة في تذكر ـ وليس الاحتفال ـ بما جري في أكتوبر 1973 . وكالعادة ـ أيضا ـ في كل ما يمر بنا من أحداث سوف تتناول بعض المقالات الحديث عن نصر أكتوبر وروح أكتوبر.. وهو النصر الذي لا يعرف عنه أكثر من نصف الشعب المصري سوي عناوين عامة موجزها أن حربا قد جرت بين مصر والعدو وربما لا يعرف البعض أن هذا العدو هو دولة إسرائيل وأن الجيش المصري حقق في هذه الحرب نصرا استعاد به أرضا مصرية احتلت في حرب سابقة عام 1967.. وينتهي الأمر بفيلم سينمائي يذيعه التليفزيون وغالبا هو فيلم الرصاصة لا تزال في جيبي وينتهي الأمر عند هذا الحال خصوصا والسادس من أكتوبر يأتي هذا العام في النصف الثاني من شهر رمضان والناس ـ يا حرام ـ تكافح أمام التليفزيون لملاحقة أربعين مسلسلا والواقع يقول: إن كل مصري يقل
عمره عن خمسين عاما لا يجد أمامه من نصر أكتوبر 1973 سوي كوبري ومدينة وبانوراما في مدينة نصر تحمل اسم أكتوبر وفي كل عام يطرح نفس السؤال الممل وهو: لماذا اختفت روح نصر أكتوبر ولماذا لم تقدم الدراما المصرية والأدب المصري من هذا النصر ما يجعله حيا ومتجددا في الأجيال التي جاءت بعد 1973؟! وقبل نحو عشرة أعوام وفي ذكري مرور ربع قرن علي نصر أكتوبر شهدت مصر ـ علي ما أظن ـ أضخم احتفال بهذه المناسبة وكان نفس السؤال: كيف يظل هذا النصر حافزا ودافعا للمواطن المصري؟ وانتهي الاحتفال الكبير وظل الحال علي ما هو عليه!!
والحقيقة أن من صفات السلوك المصري المبالغة في رد الفعل في بدايته ثم تدريجيا يتراجع الاهتمام وتعود الأوضاع إلي ما كانت عليه.. تذكر مثلا حجم الاهتمام ورد الفعل في بداية حكايات أنفلونزا الطيور وأطفال الشوارع وإدمان المخدرات والعبارة الغارقة وغيرها ثم تذكر كيف تراجع رد الفعل تدريجيا إلي أن اختفي تماما!!
بعد تصريح السفير الإسرائيلي في القاهرة والذي قال فيه إن مرور وزير الثقافة المصري فاروق حسني إلي منصب مدير عام منظمة اليونسكو لن يتم إلا بموافقة ومباركة إسرائيل, أظن أن مسألة ترشيح فاروق حسني يجب أن تصبح مسئولية مصرية قومية ولم يعد من المقبول أن تتشتت الجهود في الاتفاق أو الاختلاف مع أو علي فاروق حسني.. ورغم سوء ظني بموقف الاخوة العرب من مساندة المرشح المصري إلا أنني أظن أن مصر قادرة علي تنفيذ حركة ثقافية عربية وإقليمية ودولية تصل بفاروق حسني إلي مقعد مدير اليونسكو وساعتها سوف يضع سفير إسرائيل لسانه داخل فمه ويغلقه ويتعلم أن يتكلم بحساب..
منقول
عمره عن خمسين عاما لا يجد أمامه من نصر أكتوبر 1973 سوي كوبري ومدينة وبانوراما في مدينة نصر تحمل اسم أكتوبر وفي كل عام يطرح نفس السؤال الممل وهو: لماذا اختفت روح نصر أكتوبر ولماذا لم تقدم الدراما المصرية والأدب المصري من هذا النصر ما يجعله حيا ومتجددا في الأجيال التي جاءت بعد 1973؟! وقبل نحو عشرة أعوام وفي ذكري مرور ربع قرن علي نصر أكتوبر شهدت مصر ـ علي ما أظن ـ أضخم احتفال بهذه المناسبة وكان نفس السؤال: كيف يظل هذا النصر حافزا ودافعا للمواطن المصري؟ وانتهي الاحتفال الكبير وظل الحال علي ما هو عليه!!
والحقيقة أن من صفات السلوك المصري المبالغة في رد الفعل في بدايته ثم تدريجيا يتراجع الاهتمام وتعود الأوضاع إلي ما كانت عليه.. تذكر مثلا حجم الاهتمام ورد الفعل في بداية حكايات أنفلونزا الطيور وأطفال الشوارع وإدمان المخدرات والعبارة الغارقة وغيرها ثم تذكر كيف تراجع رد الفعل تدريجيا إلي أن اختفي تماما!!
بعد تصريح السفير الإسرائيلي في القاهرة والذي قال فيه إن مرور وزير الثقافة المصري فاروق حسني إلي منصب مدير عام منظمة اليونسكو لن يتم إلا بموافقة ومباركة إسرائيل, أظن أن مسألة ترشيح فاروق حسني يجب أن تصبح مسئولية مصرية قومية ولم يعد من المقبول أن تتشتت الجهود في الاتفاق أو الاختلاف مع أو علي فاروق حسني.. ورغم سوء ظني بموقف الاخوة العرب من مساندة المرشح المصري إلا أنني أظن أن مصر قادرة علي تنفيذ حركة ثقافية عربية وإقليمية ودولية تصل بفاروق حسني إلي مقعد مدير اليونسكو وساعتها سوف يضع سفير إسرائيل لسانه داخل فمه ويغلقه ويتعلم أن يتكلم بحساب..
منقول