احمد صابر
11-12-2006, 05:04 AM
تونس الخضراء تحولت إلى حمراء ... الأهلي هزم الصفاقسي والجماهير واحتفظ باللقب للعام الثاني على التوالي
لاشك أن كل الرياضيين مطالبون برفع القبعة تحية لفريق الأهلي المصري والذي انتزع البطولة الإفريقية للعام الثاني على التوالي متغلبا على الصفاقسي التونسي على أرضه ووسط جمهوره بهدف الرائع والمبدع محمد ابوتريكة لينال الأهلي البطولة الخامسة له والثانية على التوالي
ونجم المباراة الأول من وجهة نظري هو مانويل جوزيه الذي غامر وفاجأ الجميع بإصراره على الفوز فجاءت تغييراته رغم غرابتها الشديدة لتثبت أنه مدرب حسابات لا مدرب بالبركة
لقد بدا من أول لمسة للكرة في المباراة أن هناك إصرارا غريبا وقويا من لاعبي الأهلي للفوز بالمباراة فصالوا وجالوا ونجح الجواشي في إنقاذ الصفاقسي من هزيمة منكرة وساعدته العارضة
ووضحت خطورة الأهلي من خلال مشاكسات العنيد فلافيو والذي لعب دورا كبيرا في إزعاج لاعبي الفريق التونسي وحجّم من مساندة الدفاع والوسط للمهاجمين الزيادي والنفطي وتغاضى كوفي كودجا عن "المطحنة"التي تعرض لها فلافيو خلال شوطي المباراة وكان دفاع الأهلي أكثر من رائع خلال الشوط الأول من المباراة واستطاع الاستحواذ الكامل على لاعبي الفريق التونسي بينما عابه في الشوط الثاني بعض الاهتزاز وخاصة من كابتن الفريق شادي محمد والذي كاد أن يضيع مجهود فريقه
كما عاب دفاع الأهلي اللعب على خط واحد مما مكن الصفاقسي من الاختراق وهز الشباك لولا أن الحكم احتسب الكرة تسللا
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين
ومع بداية الشوط الثاني تخوفنا من انهيار فريق الأهلي كعادته في العشر مباريات الأخيرة سواء في الدوري المحلي أو الأفريقي ولكن لاعبو الأهلي خيبوا ظن الجميع وبدوا كأنهم يلعبون المباراة في شوطها الأول وكان لنزول إسلام الشاطر بديلا لمحمد عبدالله فعل السحر إذ استطاع فتح ما استغلق على عبدالله ونجح بامتياز في الجهة اليمنى وأرسل عرضية لمتعب تصدى لها الجواشي ببراعة وتوالى الهجوم الأهلاوي الكاسح وغاب الصفاتقسي تماما ولجأ غلى الدفاع والذي أعطى الأهلي فصة الهجوم الضاغط والذي كاد يسفر عن هدف لفلافيو لولا العاضة التي تصدت له وتعددت اختراقات الأهلي من كل النواحي يمنة ويسرة وخاصة عن ةطريق الجبهتين واللاعبين المميزين إسلام وأحمد شديد حتى جاءت الدقيقة التسعون من المباراة لتحمل هدفا رائعا من تسديدة ابوتريكة وليفوز الهلي بأغلى وأصعب مباراة ويفوز معها بالكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي
وحقا يستحق الأهلي البطولة عن جدارة واستحقاق
أدار المباراة الحكم كوفي كودجا ولم يكن موفقا في الكثير من قرارته وخاصة الخشونة المتعمدة كثيرا من جانب لاعبي الصفاقسي
لاشك أن كل الرياضيين مطالبون برفع القبعة تحية لفريق الأهلي المصري والذي انتزع البطولة الإفريقية للعام الثاني على التوالي متغلبا على الصفاقسي التونسي على أرضه ووسط جمهوره بهدف الرائع والمبدع محمد ابوتريكة لينال الأهلي البطولة الخامسة له والثانية على التوالي
ونجم المباراة الأول من وجهة نظري هو مانويل جوزيه الذي غامر وفاجأ الجميع بإصراره على الفوز فجاءت تغييراته رغم غرابتها الشديدة لتثبت أنه مدرب حسابات لا مدرب بالبركة
لقد بدا من أول لمسة للكرة في المباراة أن هناك إصرارا غريبا وقويا من لاعبي الأهلي للفوز بالمباراة فصالوا وجالوا ونجح الجواشي في إنقاذ الصفاقسي من هزيمة منكرة وساعدته العارضة
ووضحت خطورة الأهلي من خلال مشاكسات العنيد فلافيو والذي لعب دورا كبيرا في إزعاج لاعبي الفريق التونسي وحجّم من مساندة الدفاع والوسط للمهاجمين الزيادي والنفطي وتغاضى كوفي كودجا عن "المطحنة"التي تعرض لها فلافيو خلال شوطي المباراة وكان دفاع الأهلي أكثر من رائع خلال الشوط الأول من المباراة واستطاع الاستحواذ الكامل على لاعبي الفريق التونسي بينما عابه في الشوط الثاني بعض الاهتزاز وخاصة من كابتن الفريق شادي محمد والذي كاد أن يضيع مجهود فريقه
كما عاب دفاع الأهلي اللعب على خط واحد مما مكن الصفاقسي من الاختراق وهز الشباك لولا أن الحكم احتسب الكرة تسللا
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين
ومع بداية الشوط الثاني تخوفنا من انهيار فريق الأهلي كعادته في العشر مباريات الأخيرة سواء في الدوري المحلي أو الأفريقي ولكن لاعبو الأهلي خيبوا ظن الجميع وبدوا كأنهم يلعبون المباراة في شوطها الأول وكان لنزول إسلام الشاطر بديلا لمحمد عبدالله فعل السحر إذ استطاع فتح ما استغلق على عبدالله ونجح بامتياز في الجهة اليمنى وأرسل عرضية لمتعب تصدى لها الجواشي ببراعة وتوالى الهجوم الأهلاوي الكاسح وغاب الصفاتقسي تماما ولجأ غلى الدفاع والذي أعطى الأهلي فصة الهجوم الضاغط والذي كاد يسفر عن هدف لفلافيو لولا العاضة التي تصدت له وتعددت اختراقات الأهلي من كل النواحي يمنة ويسرة وخاصة عن ةطريق الجبهتين واللاعبين المميزين إسلام وأحمد شديد حتى جاءت الدقيقة التسعون من المباراة لتحمل هدفا رائعا من تسديدة ابوتريكة وليفوز الهلي بأغلى وأصعب مباراة ويفوز معها بالكأس الغالية للمرة الثانية على التوالي
وحقا يستحق الأهلي البطولة عن جدارة واستحقاق
أدار المباراة الحكم كوفي كودجا ولم يكن موفقا في الكثير من قرارته وخاصة الخشونة المتعمدة كثيرا من جانب لاعبي الصفاقسي