سفيان
11-10-2006, 01:23 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...أما بعد
فلقد سارت الركبان بأخبار عمرو خالد وامتلأت أسماع الدنيا من أشرطته ولقاءاته وتنافست وسائل الاعلام على نشر حواراته وتسارعت الدول والمؤسسات والهيئات الى استضافته وزخرت رفوف المكتبات من كتيباته وغدا له من كل حدب وصوب ما الله به عليم من معجبيه ومعجباته.
ثم ظهر بعد ذلك مجموعه من أهل العلم الشرعى وطلابه يسلقونه بألسنة حداد لم يدخروا وسعا فى بيان زلاته وهناته ويطعنون فيه وفى نشاطاته ...............ولكنى أقول بمسمع من عشاق ومريدى عمرو خالد الداعيه المشهور :
ماذا تنقمون من عمرو خالد!!
هل تحسدونه على شهرته التى طبقت الافاق؟!
أم غرتم من كثرة أتباعه ومحبيه؟!
أم ان السبب ما فتح عليه من أموال يجنيها من الفضائيات والمنشورات السمعيه والمرئيه والمقروءه؟!
أم ماذا ولكن أقول
حسدوا عمر خالد اذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصومه
وهل لم يبق من تنكرون عليه فى هذا الزمن الملىء بالفتن الا عمرو خالدالذى كان سببا فى هداية الأكثرين واخراجهم من الضياع؟!
أقلواعليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذى سدوا
وجواب هؤلاء ومن وافقهم على الانكار على عمرو خالد مع تفاوت درجات هذا الانكار هو :
لا والله ما أنكرنا عليه لشىء من ذلك وما نقمنا منه شيئا لأجل ذلك بل نشكر له جهوده ونظن به خيرا ولا نغالى مثل من اتهمه بالعماله والدجل والتمثيل على الناس لأغراض خفيه ونحمد الله ،أن انتفع به طائفة من الناس كادوا ينسون الاسلام بالمره ويخرجونه من حياتهم وندعوا الله أن يتقبل منه ويوفقه لاصلاح ما دعانا للانكار عليه.
ولكن الحقيقه أننا وجدنا منه أمرا عظيما لا يسعنا السكوت عنه ويمكن أن أجمله فى تلك العباره: ان الأستاذ عمرو خالد داعيه فعال وناجح ولكنه لضعفه علميا - وهذا مع حسن الظن به - يدعوا فى الحقيقه الى اسلام يختلف كثيرا عن دين الاسلام وهو ما يمكن أن يندرج تحت الاسلام الأمريكى .
والأسلام الأمريكى هو دين يأخذ من الاسلام الجوانب التى لا تعارض المصالح الأمريكيه والتى تتوافق مع الدين النصرانى بل تندرج بشكل معلوم على الأشياء التى أتفقت عليها الشرائع بعباره أخرى الكليات الخمس
فلا العقل ينكرها ولا الناس على أختلاف مشاربهم يعارضونها
وهذا الذى ذكرته واضح لكل متأمل وهو يتوافق فى الحقبقه - وان اختلف التعبير - مع الدراسه التى أعدها (باتريك هانى)وهو باحث اجتماعى سويسرى من أصل فرنسى يعيش فى مصر منذ سنوات حيث يعمل فى المركز الثقافى الفرنسى فى المنيره بالقاهره حيث يرى فى نموذج عمرو خالد تلبية للاحتياجات الدينيه للطبقات العليا والنخبه فى مصر ومحاولة لتقديم اسلام بمواصفات خاصه لأبناء هذه الشرائح التى تستقر فى أعلى الهرم الاجتماعى بما يلبى رغبتها الحقيقيه فى التدين دون أن يحملها شعورا بالذنب بعباره أخرى - الدنيا حاضرة مع الانسان بقوه وليست على صدام مع الدين-
اذا .....وصلنا الى السبب الأساسى لنجاح دعوة عمرو خالد وهو أنه يدعوا لشىء يتفق عليه الجميع فلا يهدد مصالح وهيمنة الغرب الكافر ولا يعادى كافرا ولا يهاجم مبتدعا ولا يضيق على فاسق اذافكيف لا يقبله الجميع؟!!
أضف الى ذلك أنه قد تخلى عن كل ما يتميز به المسلم عن غيره وحتى فى لغة الدعوه وهى لغة القران والسنه قد هجرها الى لغه عاميه دارجه مستخدما الأسلوب التمثيلى فى العرض وفى أماكن أشبه بالمسارح والأستديوهات ان لم تكن هى فعلا فأصبح المستمعون اليه كأنما يرون تمثيلية او فيلما أمسرحيه وهذا مشابه لما ألفوه من جلوسهم ليل نهار أمام القنوات الفضائيه فأعجب به كثير خاصة العنصر النسائى الذى تؤثر فيه كثيرا هذه الأساليب.
وبالتالى فتحت له جميع الأبواب لنشر هذه الدعوى:
قل لى بربك لماذا تتهافت عليه قنوات الفسق والمجون؟
لماذا تسارع بعض الجهات السياسيه والقائمين على الأمور ممن شهر بالبعد عن الدين الى دعوته وتمكينه من الناس ؟
لماذا الأغنياء والمترفون وأهل اللغو والطرب والبطاله يستمعون اليه ويتهافتون عليه ؟
هل يمكن لعاقل أن يقول ان هذا بسبب حرصهم على الدين وحبهم لتعاليمه ورغبتهم فى نشره ام لأن معالم هذا الدين الذى يدعو اليه عمرو خالد قد وافقت هواهم ؟.هذه كانت كمقدمه لما سيأتى بعد ذلك ان شاء الله اذ الموضوع خطير وله ذيول كثيره يجب ان تعرف والسلام على من اتبع الهدى]
فلقد سارت الركبان بأخبار عمرو خالد وامتلأت أسماع الدنيا من أشرطته ولقاءاته وتنافست وسائل الاعلام على نشر حواراته وتسارعت الدول والمؤسسات والهيئات الى استضافته وزخرت رفوف المكتبات من كتيباته وغدا له من كل حدب وصوب ما الله به عليم من معجبيه ومعجباته.
ثم ظهر بعد ذلك مجموعه من أهل العلم الشرعى وطلابه يسلقونه بألسنة حداد لم يدخروا وسعا فى بيان زلاته وهناته ويطعنون فيه وفى نشاطاته ...............ولكنى أقول بمسمع من عشاق ومريدى عمرو خالد الداعيه المشهور :
ماذا تنقمون من عمرو خالد!!
هل تحسدونه على شهرته التى طبقت الافاق؟!
أم غرتم من كثرة أتباعه ومحبيه؟!
أم ان السبب ما فتح عليه من أموال يجنيها من الفضائيات والمنشورات السمعيه والمرئيه والمقروءه؟!
أم ماذا ولكن أقول
حسدوا عمر خالد اذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصومه
وهل لم يبق من تنكرون عليه فى هذا الزمن الملىء بالفتن الا عمرو خالدالذى كان سببا فى هداية الأكثرين واخراجهم من الضياع؟!
أقلواعليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذى سدوا
وجواب هؤلاء ومن وافقهم على الانكار على عمرو خالد مع تفاوت درجات هذا الانكار هو :
لا والله ما أنكرنا عليه لشىء من ذلك وما نقمنا منه شيئا لأجل ذلك بل نشكر له جهوده ونظن به خيرا ولا نغالى مثل من اتهمه بالعماله والدجل والتمثيل على الناس لأغراض خفيه ونحمد الله ،أن انتفع به طائفة من الناس كادوا ينسون الاسلام بالمره ويخرجونه من حياتهم وندعوا الله أن يتقبل منه ويوفقه لاصلاح ما دعانا للانكار عليه.
ولكن الحقيقه أننا وجدنا منه أمرا عظيما لا يسعنا السكوت عنه ويمكن أن أجمله فى تلك العباره: ان الأستاذ عمرو خالد داعيه فعال وناجح ولكنه لضعفه علميا - وهذا مع حسن الظن به - يدعوا فى الحقيقه الى اسلام يختلف كثيرا عن دين الاسلام وهو ما يمكن أن يندرج تحت الاسلام الأمريكى .
والأسلام الأمريكى هو دين يأخذ من الاسلام الجوانب التى لا تعارض المصالح الأمريكيه والتى تتوافق مع الدين النصرانى بل تندرج بشكل معلوم على الأشياء التى أتفقت عليها الشرائع بعباره أخرى الكليات الخمس
فلا العقل ينكرها ولا الناس على أختلاف مشاربهم يعارضونها
وهذا الذى ذكرته واضح لكل متأمل وهو يتوافق فى الحقبقه - وان اختلف التعبير - مع الدراسه التى أعدها (باتريك هانى)وهو باحث اجتماعى سويسرى من أصل فرنسى يعيش فى مصر منذ سنوات حيث يعمل فى المركز الثقافى الفرنسى فى المنيره بالقاهره حيث يرى فى نموذج عمرو خالد تلبية للاحتياجات الدينيه للطبقات العليا والنخبه فى مصر ومحاولة لتقديم اسلام بمواصفات خاصه لأبناء هذه الشرائح التى تستقر فى أعلى الهرم الاجتماعى بما يلبى رغبتها الحقيقيه فى التدين دون أن يحملها شعورا بالذنب بعباره أخرى - الدنيا حاضرة مع الانسان بقوه وليست على صدام مع الدين-
اذا .....وصلنا الى السبب الأساسى لنجاح دعوة عمرو خالد وهو أنه يدعوا لشىء يتفق عليه الجميع فلا يهدد مصالح وهيمنة الغرب الكافر ولا يعادى كافرا ولا يهاجم مبتدعا ولا يضيق على فاسق اذافكيف لا يقبله الجميع؟!!
أضف الى ذلك أنه قد تخلى عن كل ما يتميز به المسلم عن غيره وحتى فى لغة الدعوه وهى لغة القران والسنه قد هجرها الى لغه عاميه دارجه مستخدما الأسلوب التمثيلى فى العرض وفى أماكن أشبه بالمسارح والأستديوهات ان لم تكن هى فعلا فأصبح المستمعون اليه كأنما يرون تمثيلية او فيلما أمسرحيه وهذا مشابه لما ألفوه من جلوسهم ليل نهار أمام القنوات الفضائيه فأعجب به كثير خاصة العنصر النسائى الذى تؤثر فيه كثيرا هذه الأساليب.
وبالتالى فتحت له جميع الأبواب لنشر هذه الدعوى:
قل لى بربك لماذا تتهافت عليه قنوات الفسق والمجون؟
لماذا تسارع بعض الجهات السياسيه والقائمين على الأمور ممن شهر بالبعد عن الدين الى دعوته وتمكينه من الناس ؟
لماذا الأغنياء والمترفون وأهل اللغو والطرب والبطاله يستمعون اليه ويتهافتون عليه ؟
هل يمكن لعاقل أن يقول ان هذا بسبب حرصهم على الدين وحبهم لتعاليمه ورغبتهم فى نشره ام لأن معالم هذا الدين الذى يدعو اليه عمرو خالد قد وافقت هواهم ؟.هذه كانت كمقدمه لما سيأتى بعد ذلك ان شاء الله اذ الموضوع خطير وله ذيول كثيره يجب ان تعرف والسلام على من اتبع الهدى]