ابو حسن
10-15-2006, 02:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نعيب زماننا والعيب فينا ** وما الزمان من عيب سوانا
جاءت قضية الرسومات وتكررت لتكشف عن خلل بات ظاهراً عن ضعفاً صار ذلاً ..
فنبحث عن الستر وننسى أننا نحن من كشفنا سترنا من كثرة إشاعة الفتن والفساد..
نبحث عن العزة وننسى أننا نحن من قبِلنا بالذل...
نهتم بالقشور ونهمل ونتناسى اللب والجوهر..
فالقد أصبحنا نقاطع منتجات الأعداء ونكتفي بأضعف الإيمان ..
ونعلم لكن لانعمل أن النصرة الحقيقية
هي في الرجوع إلى قدوتنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
بإتباع أوامره والمشي على نهجه..
فلا نجعل حبنا له هي عاطفة لا تحمل الصدق
وعلى هذا فلتصدقوني القول أحبتي ...
أيهما أشد إساءة أن تأتيك من شخص قريبٍ منك يعرفك أم من شخصٍ بعيد عنك لايعرفك
بغض النظر عن نوع الإساءة قولا أو فعلا او رسما أو عدم طاعة
فأعداءنا تجرؤا و أساءوا إلينا بما فعلوه من حماقات
و نحن خير أمة أخرجت للناس ونحن أقرب لرسولنا من هؤلاء
ولكن في كل ثانية نخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نأبه ولا نستنكر
في كل ثانية نخالف الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نرجع ولا نتغير
في كل لحظة نُقدم على نواهيه فلا نقاطع ولا نعتذر
في كل لحظة نترك ماأمر به وهو في استطاعتنا فلا نجاهد
أنظروا إلى أحوالنا أولادنا بناتنا إعلامنا أسواقنا حياتنا برمتها
فسنعلم من صاحب الإساءة الأكبر والأعمق والأشد مرارة والأكثر ألماً
نحن أساءنا إلى ديننا قبل أن يُسيء إليه أي أحد
فهل نراجع أنفسنا ولنفكر في أحوالنا
وقبل أن نقاطع الغريب
لابد أن نقاطع النفس الأمارة بالسوء
ونحاربها لننصر نبينا وننهض بأمتنا ...
قال الله تعالى في كتابه المبين: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) "العنكبوت : 69 "
والسلام خير الختام
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك
نعيب زماننا والعيب فينا ** وما الزمان من عيب سوانا
جاءت قضية الرسومات وتكررت لتكشف عن خلل بات ظاهراً عن ضعفاً صار ذلاً ..
فنبحث عن الستر وننسى أننا نحن من كشفنا سترنا من كثرة إشاعة الفتن والفساد..
نبحث عن العزة وننسى أننا نحن من قبِلنا بالذل...
نهتم بالقشور ونهمل ونتناسى اللب والجوهر..
فالقد أصبحنا نقاطع منتجات الأعداء ونكتفي بأضعف الإيمان ..
ونعلم لكن لانعمل أن النصرة الحقيقية
هي في الرجوع إلى قدوتنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم
بإتباع أوامره والمشي على نهجه..
فلا نجعل حبنا له هي عاطفة لا تحمل الصدق
وعلى هذا فلتصدقوني القول أحبتي ...
أيهما أشد إساءة أن تأتيك من شخص قريبٍ منك يعرفك أم من شخصٍ بعيد عنك لايعرفك
بغض النظر عن نوع الإساءة قولا أو فعلا او رسما أو عدم طاعة
فأعداءنا تجرؤا و أساءوا إلينا بما فعلوه من حماقات
و نحن خير أمة أخرجت للناس ونحن أقرب لرسولنا من هؤلاء
ولكن في كل ثانية نخالف الرسول صلى الله عليه وسلم ولا نأبه ولا نستنكر
في كل ثانية نخالف الرسول صلى الله عليه وسلم فلا نرجع ولا نتغير
في كل لحظة نُقدم على نواهيه فلا نقاطع ولا نعتذر
في كل لحظة نترك ماأمر به وهو في استطاعتنا فلا نجاهد
أنظروا إلى أحوالنا أولادنا بناتنا إعلامنا أسواقنا حياتنا برمتها
فسنعلم من صاحب الإساءة الأكبر والأعمق والأشد مرارة والأكثر ألماً
نحن أساءنا إلى ديننا قبل أن يُسيء إليه أي أحد
فهل نراجع أنفسنا ولنفكر في أحوالنا
وقبل أن نقاطع الغريب
لابد أن نقاطع النفس الأمارة بالسوء
ونحاربها لننصر نبينا وننهض بأمتنا ...
قال الله تعالى في كتابه المبين: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) "العنكبوت : 69 "
والسلام خير الختام
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك