المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خادم لا اله الا الله مصطفى محمود


حسام الزق
07-05-2007, 10:52 AM
اهو : مصطفى كمال محمود حسين
المولود فى شبين الكوم منوفية فى 25/12/1921
فى اسره متوسطةالحال و الأب موظف (سكرتير فى مديرية الغربية) متدين و قدوة فى كمالاته الأخلاقية و صبره و إحتماله و مثابرته و حبه للعمل و مواظبته عل الصلاة فى أوقاتها لم تفته صلاة الفجر فى وقتها بالمسجد محب لأولاده فدائى فى خدمتهم (و كذلك الأم )

عاش حيث لا قهر فيه ولا عنف ، وإنما حرية ومسئولية ومحاسبة
ويذكر أن أستاذه كان يسيء معاملته وهو في الصف الأول الابتدائي لذلك رفض الذهاب للمدرسة فرسب وتكرر هذا الأمر عدة سنواتومع ذلك تركه والده ولم يعنفه

أيضا كان د.مصطفى محمود ضعيف البنية كثير المرض وهو صغير ، لذلك حرم اللعب مع أقرانه والانطلاق و كان أغلب الوقت حبيس الفراش .
لم يبق له إلا الحلم ..فكان كثير الأحلام عظيم الطموح .
فتمنى أن يكون مخترعا عظيما أو رحالة أو مكتشفا أو عالما مشهورا
ويبدو أن المرض لم يهزم إرادته لأنه حقق معظم أحلامهو كانت النماذج التى يحلم بها هى كريستوفر كولمبس و أديسون و ماركونى و باستير .

كما أن الحياة فى طنطا فى جوار السيد البدوى و حضور حلقات الذكر و المولد و الناى و مذاق القراقيش و إبتهالات المتصوفة و الدراويش .. كان لها أثر فى تكوينه الفنى و النفسى



تواريخ واحداث :
ا: كانت إصابة والده بالشلل ثم وفاته بعد سبع سنوات وتحديدا سنة 1939 وكان هذا بعد إكماله الثانوية ..حيث انتقل مع والدته إلى القاهرة ليدرس الطب .
وقد اختار دراسة الطب لأنها ترضي فضوله العلمي وتطلعه الدائم إلى العلم والمعرفة
وكان يحتاج هذا الأمر منه إلى إرادة وعزم قوي لتخطي هذه الدراسة الصعبة بصحته المعتلة
فكان دافعه إلى العلم هو طموحه وشغفه .
و كانت شخصية والده و مرضه الطويل و صبره و إحتماله و إيمانه و نقاؤه الخلقى .. مثالاً دائماً .. و قوة مؤثرة و إيجابية فى حياته طول الوقت

ب : كانت بداية مولده كأديب وفنان في السنة الثالثة من سنوات الكلية ، حيث اشتد مرضه واحتاج إلى نقله إلى المستشفى واستمر هذا الأمر مدة عامين عكف خلالهما على القراءة والتفكير ..
وعندما عاد إلى الدراسة كان إنسان مختلف حيث أثرت عليه المحنة تأثيرا إيجابيا – بل أقول حيث طوع من اللحظات الصعبة والمؤلمة وسيلة لتحقيق أهدافه -
وتحولت هذه الهواية الجديدة – القراءة - الى إحتراف و كتابة منتظمة فى الصحف فى السنوات النهائية بكلية الطب .. (بدأ في مجلتي التحرير وروزاليوسف )
و حينما تخرج فى سنة 1953 كان زملاؤه قد سبقوه فى التخرج بسنتين أو ثلاثة .

التقى بالعقاد فى بداية هوايته الأدبية و شجعه و كان يتلو قصصه على ضيوفه فى ندوة الجمعة .. كما ساعده على نشرها فى مجلة الرسالة سنة 1947.

أيضا التقى بكامل الشناوى الذي شجعه على نشر مقالاته و قصصه فى مجلة آخر ساعة سنة 1948

فى سنة 1960 استقال من عمله كطبيب و تفرغ للكتابة فى الصحف .

رحلاته واسفاره :
رحلته من الشك إلى الإيمان
يقول د.مصطفى محمود :

"لم تكن بسبب إنكار أو عناد أو كفر و إنما كانت إعادة نظر منهجية حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة .

و لم أفقد صلتى بالله طوال هذه الرحلة .. و إن كنت قد بدأت قطار الفكر و قطار الدين من أوله من عند الصفحة الأولى .. من مبدأ الفطرة .. و ماذا تقوله الفطرة بدون موروثات .
و إنتهيت من الرحلة الى إيمان أشد و عقيدة أرسخ و إنعكست الرحلة فى ال 89 كتاب التى ألفتها . "


فحياة د.مصطفى محمود رحلات مستمرة فيبدو أنه لم ينس حلمه بأن يصبح رحالة فمن تانجانيقا إلى اوغندة إلى كينيا إلى جنوب السودان حيث عاش شهرين مع قبيلة نيام
ثم إلى رحلة في الصحراءالكبرى مع قبيلة الطوارق .
بالإضافة إلى رحلاته الأخرى في عواصم اوروبا وأمريكا حيث زار إيطاليا وألمانيا واليونان وفرنسا وانجلترا وكندا وأمريكا وإلى البلاد العربية حيث زار المغرب والجزائر وسوريا والسعودية .

ولكن أصعب رحلة هي رحلته داخل نفسه
وقد نشر له 89 كتاباً بينها ست مسرحيات مثلت على المسرح (الزلزال .. الإنسان و الظل .. الأسكندر الأكبر .. الزعيم .. أنشودة الدم .. شلة الأنس .. الشيطان يسكن فى بيتنا) و روايـة ظـهرت فى السينما (المستحيل) .. و خمس و عشرون كتاباً فى الإسلاميات و ثلاث روايات طويلة و الباقى دراسات و قصص قصيرة
و قدم للتلفزيون أكثر من أربعمائة حلقة من برنامج العلم و الإيمان و هو برنامج يتخذ من الصورة و المادة العلمية و التأمل الصوفى مدخلاً إلى الإيمان بالله .و ها هو اليوم وحيدا فى بيته يتامل و يتبتل فى محراب الوحده فى انتظار معركته الاخيره مع الحياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه -------------------- نهاية الرحله-----------------------

سئل ذات مره مصطفى محمود من يكون -قال:

.. هل أنا الأديب القصاص أو المسرحى أو الفنان أو الطبيب لقلت كل ما أريده أن أكون مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله و أن أكون بحياتى و بعلمى دالاً على الخير .

الدارعمى عرفة موسى
12-22-2007, 10:32 PM
محمود ياخادم العلا حققت الامانى بالمنى