احمد صابر
05-07-2007, 06:43 AM
بسبب الإجراءات الأمنية المشددة.. عامل بشرم الشيخ يقاضي جمال مبارك وعروسه لحرمانه من مصدر رزقه لمدة 10 أيام
كتبت دينا الحسيني (المصريون): : بتاريخ 6 - 5 - 2007
رفع أحد العاملين بمدينة شرم الشيخ، دعوى قضائية ضد الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية اللواء حبيب العادلي وضد جمال مبارك نجل الرئيس وزوجته خديجة الجمال.
جاءت دعواه على خلفية قيام ضباط أمن الدولة بإجبار العاملين المغتربين بشرم على مغادرتها لحين الانتهاء من حفل الزفاف الذي أقيم يوم الجمعة الماضي ما أدى لقطع مصدر رزقهم لمدة 10 أيام.
وكان محمد عامر عرفان من محافظة سوهاج (27 سنة) ويعمل في بازار بأحد القرى السياحية الشهيرة بشرم الشيخ، وبالتحديد بالقرب من فندق "الفورسيزون" الذي أقيم فيه الحفل تقدم بدعوى إلى المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة ضد المشكو بحقهم لقيامهم بالتسبب في قطع مصدر رزقه الوحيد بعد إجباره على مغادرة عمله لحين الانتهاء من حفل الزفاف.
وقد حددت المحكمة جلسة 26 مايو من الشهر الجاري لنظر الدعوى التي قيدت تحت رقم (1122).
يذكر أن حفل زفاف النجل الأصغر لرئيس الجمهورية أقيم وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة حيث تحولت شرم الشيخ إلى ما يشبه ثكنة عسكرية تم إخلاءها من آلاف العمال المصريين، وفرضت قيودًا مشددة على تحركات المصريين بالمدينة.
كتبت دينا الحسيني (المصريون): : بتاريخ 6 - 5 - 2007
رفع أحد العاملين بمدينة شرم الشيخ، دعوى قضائية ضد الرئيس حسني مبارك ووزير الداخلية اللواء حبيب العادلي وضد جمال مبارك نجل الرئيس وزوجته خديجة الجمال.
جاءت دعواه على خلفية قيام ضباط أمن الدولة بإجبار العاملين المغتربين بشرم على مغادرتها لحين الانتهاء من حفل الزفاف الذي أقيم يوم الجمعة الماضي ما أدى لقطع مصدر رزقهم لمدة 10 أيام.
وكان محمد عامر عرفان من محافظة سوهاج (27 سنة) ويعمل في بازار بأحد القرى السياحية الشهيرة بشرم الشيخ، وبالتحديد بالقرب من فندق "الفورسيزون" الذي أقيم فيه الحفل تقدم بدعوى إلى المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة ضد المشكو بحقهم لقيامهم بالتسبب في قطع مصدر رزقه الوحيد بعد إجباره على مغادرة عمله لحين الانتهاء من حفل الزفاف.
وقد حددت المحكمة جلسة 26 مايو من الشهر الجاري لنظر الدعوى التي قيدت تحت رقم (1122).
يذكر أن حفل زفاف النجل الأصغر لرئيس الجمهورية أقيم وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة حيث تحولت شرم الشيخ إلى ما يشبه ثكنة عسكرية تم إخلاءها من آلاف العمال المصريين، وفرضت قيودًا مشددة على تحركات المصريين بالمدينة.