المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ** القصة الاخيرة ***


rocket
04-20-2007, 04:30 PM
لأسباب عديدة كان القرار ... و قرار لا يستحق الحزن عليه وأعدكم طالما هذه الصفحة موجودة يعني انني سأعود يوما بهذا الصرح العملاق . لذلك كل التقدير والاحترام لكم جميعا و كل الحب و الاحترام للباقي و الراحل والقادم و حتما لي عودة و بلقاء متجدد ان شاء الله .
ولكل بداية نهاية و لكل نهاية حكاية !! .... وها هى الحكاية رقم 176 ..
شهداء مصر من العلماء .... الفصل الرابع..

تعال معنا لتتعرف على شهداء مصر
فما أحوج أبناء هذا الجيل إلي أن يتعرفوا علي صاحب هذه الشخصية العبقرية المعطاءة وتتبع مشوار حياتها‏ لأنها لم تأخذ حقها من المعرفة والتقدير والتكريم‏، قامت إسرائيل وستظل.. بعدة خطوات استهدفت إجهاض وتدمير أي محاولة مصرية عربية لتحقيق أي تقدم في اى مجال وتضمن ذلك إرهاب واغتيال الكوادر العلمية والتقنية من العلماء المصرين والعرب المرموقين في المجالات المختلفة . الشهيد / سعيد السيد بدير ..
http://www.tabluha.com/vb/imgcache/1225.imgcache
الاسم / سعيد السيد بدير : (ابن الفنان الراحل السيد بدير ) .
الميلاد / هو من مواليد روض الفرج بالقاهرة في الرابع من يناير من عام 1944م .
الوظيفة / ضابط مهندس برتبة عقيد متقاعد في القوات المسلحة المصرية .
الشهادات العلمية / بكالوريوس في العلوم العسكرية / بكالوريوس في الهندسة الكهربائية / دكتوراه في الهندسة الالكترونية ( لندن ) .
وعين بعد تخرجه من الكلية الفنية العسكرية في عام 1972م معيداً في الكلية نفسها وحصل على درجة الماجستير.. ثم عين مدرساً مساعداً .. عرف طريق المؤتمرات الدولية في سن مبكرة ودعي لعرض مقالات له ومداخلات هامة في المؤتمرات العلمية شغل منصب رئيس قسم بحوث الموجات والهوائيات بإدارة البحوث بالقوات الجوية المصرية ..وتركزت اهتماماته في مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية خارج الغلاف الجوي كانت هذه نبذة مختصرة عن هذا العالم وإليكم الآن تفاصيل استشهاده
أو كما زعم بعضهم انتحاره كما ترويها زوجته . تقول ما حدث لزوجي الذي أثق أنه لم ينتحر يرجع إلى أنه كان يعد لبحث خطير يستطيع من خلاله كشف شفرات الاتصالات بين سفن الفضاء والأقمار الصناعية والتجسسيه في الأجواء .. كان يقول لي دائماً خلال وجودي معه في ألمانيا حيث كان يعمل لقد توصلت إلى نتائج في أبحاثي لن يصل إليها الألمان قبل عشر سنوات كنا نعيش حالة من الهلع الشديد خلال الفترة الأخيرة.. تعرض سعيد لمضايقات متعددة من علماء آخرين معه في ألمانيا بسبب نبوغه وكان من المنتظر انتهاء عقد عمله مع جامعة ديسبورغ بألمانيا الغربية في 31ديسمبر غير أنه قرر إنهاء عمله في 30 يونيو بعد التشاور مع رئيسه في العمل البروفيسور انجوفولف وقبيل ذلك بفترة من الوقت كان قرر عودتي والأولاد إلى مصر وعدنا بالفعل في14ابريل بينما لحق بنا سراً فى 9 يونيو .
وبعد عودته روى لي سعيد أن عدداً من رجال الأمن والمخابرات الأجنبية حاولوا منعه من صعود الطائرة المصرية التي استقلها في طريق عودته للقاهرة دون أي مبرر قانوني ولم ينقذه من أيديهم سوى قائد الطائرة الذي أكد لهم أن الطائرة جزء من الأراضي المصرية ولا يجوز بالتالي انتهاك سيادتها .
وتواصل الزوجة روايتها خلال وجودنا بألمانيا تعرضنا لعمليات ترهيب شديدة خاصة بعد رفض زوجي تخصيص أبحاثه لصالح بعض الجهات الأجنبية التي استخدمت معه كافة السبل لإغرائه لكنه ابى وخصص مصر بأبحاثه جميعها .. وبسبب ذلك تعرضنا لألغاز عديدة كنا نعود للشقة التي نقطنها فنلحظ بعثرة لأوراقه وعبث بمحتويات الشقة كنا نجد الكتب وقد انتقلت من مكانها لمكان آخر..كنا نستيقظ على أصوات غريبة. نضيء الأنوار فنجد المقاعد وقد انتقلت من موضعها الصور المعلقة على الحائط نفاجأ بها معلقة في مكان غير مكانها الأصلي وفي أحد الأيام بينما كان سعيد يعبر أحد الشوارع كادت سيارة مسرعة أن تدهسه وتوالت المكالمات الهاتفية على المنزل ومضمونها واحد الرضوخ أو التصفية) وبعد عودته لمصر طلب سعيد في اتصالاته مع المسئولين استثمار أبحاثه العلمية وتطبيقها فى مجال التصنيع الالكتروني .
وفي الرابع من يوليو عام 1989م حملت الصحف المصرية نبأ انتحار الدكتور سعيد السيد بدير في مدينة الإسكندرية ويبدوا -أو يتأكد - أن أصابع الاتهام تشير إلى تلك الجهات التي راحت تطارد الدكتور سعيد وإذا كانت أجهزة مخابرات عديدة سعت لتطويعه للعمل معها فإن المستفيد الأكبر وراء تصفيته هو اسرائيل وجهاز الموساد الذي ضم إلى عملياته القذرة ملف اغتيال سعيد السيد بدير بعد أن تمكن في فترات سابقة من اغتيال العديد من العلماء المصريين النابغين وهكذا جاء تقرير الطبيب الشرعي بالإسكندرية ليؤكد أن سعيد بدير قتل ولم ينتحر والأخطر من ذلك هو ما تردد عن القبض على أربعة عناصر من الموساد في الإسكندرية عقب الحادث بوقت قصير .
مقتل العالم المصري الدكتور سعيد بدير أعاد القائمة الطويلة للعلماء المصريين الذين اغتيلوا على يد أجهزة استخبارات وخاصة الموساد والقائمة تبدأ بالدكتورة سميرة موسى التي اغتيلت في الولايات المتحدة عام1953م وكانت متخصصة في مجال الفيزياء النووية وكذلك الدكتور سمير نجيب وهو عالم الذرة المصري الذي اغتيل في ديترويت في 1967م وكذلك العالم يحيى المشد عام 1980م وتمتد هذه القائمة طويلاً ولا نعلم متى تنتهي .
http://www.tabluha.com/vb/imgcache/1225.imgcache
الى متى نستمر في إهمال العقول والدمـــــــــــــــاء...؟
الى متى !!!!! ؟؟؟؟
استودعكم الله ،،،
انتهت
*
*
:p

شمس
04-21-2007, 07:59 AM
بحث ممتاز ومعلومات قيمة ومجهود رائع تستحق من الجميع الشكر والتقدير

وليد خطاب
04-21-2007, 07:04 PM
صحيح بحث ممتاز ومعلومات قيمة ومجهود رائع تستحق من الجميع الشكر والتقدير . وان كنت اعرف ان هناك علماء اكثر من ذلك وفى مجالات مختلفة . بارك الله لك .