احمد صابر
04-15-2007, 06:47 AM
في المنوفية.. الصلح خير
سعد يقدم كفنه لوالد القتيل وبجوارهما المقدم حسين سابق
كتب ـ محمد بحيري: قرية مسجد الخضر قرية هادئة تعيش أياما عادية لكن في أحد أيام شهر رمضان المعظم وقبل غروب الشمس وقعت مشاجرة عادية بين أفراد من عائلة الغول مع جيرانهم من أفراد عائلة أبو حسين. كانت مشاجرة بسيطة وكان أذان المغرب كافيا لانهائها.. لكن الشيطان شاطر.فعقب الافطار حدث أن تربص عدد من أفراد عائلة الغول بأحد أفراد عائلة أبو حسين ويدعي سعد عبدالهادي عبد المنعم ـ فلاح ـ وخرجوا عليه بالعصي والحديد وانهالوا عليه ضربا.
وفي مستشفي شبين الكوم لفظ أنفاسه الأخيرة ملبيا نداء ربه.
وعلي الفور تم اخطار اللواء عاطف شريف مساعد وزير الداخلية لأمن المنوفية الذي أمر بانتقال قيادات البحث الجنائي للسيطرة علي الموقف. وصدر قرار من النيابة العامة بضبط واحضار 10 أشخاص.
وتواصلت الجهود في مكتبي العميد أحمد أبو الفتوح مدير مباحث المنوفية والعقيد طارق البيه مأمور الباجور. وطوال الشهور الماضية تحدد أكثر من موعد للصلح لكن باءت المحاولات بالفشل وأخيراً توصل الطرفان لاتفاق.
وأمام اللواء محمد سامي مساعد مدير الأمن والعميد مصطفي باشا رئيس مباحث المنوفية والمقدم حسين سابق والرائد حاتم الدهشان رئيس مباحث الباجور حمل سعيد شقيق أحد الجناة وأحد المفرج عنهم بكفالة من النيابة كفنه وقدمه لوالد القتيل طلبا للصلح وحقنا للدماء. كما تم تقديم 75 ألف جنيه دية مقابل التنازل عن الحق المدني.
يقول د. مصطفي السيد عوض: مسجد الخضر من أفضل القري في الباجور وإذا كان »الشيطان شاطر« كما يقولون فالمولي عز وجل يقول »إن كيد الشيطان كان ضعيفاً«.
ويقول علاء أبو الروس: قدمت احدي مبادرات الصلح والحمد لله أن انتهت الخصومة وأتمني أن تنتهي جميع الخصومات الثأرية في مصر.
سعد يقدم كفنه لوالد القتيل وبجوارهما المقدم حسين سابق
كتب ـ محمد بحيري: قرية مسجد الخضر قرية هادئة تعيش أياما عادية لكن في أحد أيام شهر رمضان المعظم وقبل غروب الشمس وقعت مشاجرة عادية بين أفراد من عائلة الغول مع جيرانهم من أفراد عائلة أبو حسين. كانت مشاجرة بسيطة وكان أذان المغرب كافيا لانهائها.. لكن الشيطان شاطر.فعقب الافطار حدث أن تربص عدد من أفراد عائلة الغول بأحد أفراد عائلة أبو حسين ويدعي سعد عبدالهادي عبد المنعم ـ فلاح ـ وخرجوا عليه بالعصي والحديد وانهالوا عليه ضربا.
وفي مستشفي شبين الكوم لفظ أنفاسه الأخيرة ملبيا نداء ربه.
وعلي الفور تم اخطار اللواء عاطف شريف مساعد وزير الداخلية لأمن المنوفية الذي أمر بانتقال قيادات البحث الجنائي للسيطرة علي الموقف. وصدر قرار من النيابة العامة بضبط واحضار 10 أشخاص.
وتواصلت الجهود في مكتبي العميد أحمد أبو الفتوح مدير مباحث المنوفية والعقيد طارق البيه مأمور الباجور. وطوال الشهور الماضية تحدد أكثر من موعد للصلح لكن باءت المحاولات بالفشل وأخيراً توصل الطرفان لاتفاق.
وأمام اللواء محمد سامي مساعد مدير الأمن والعميد مصطفي باشا رئيس مباحث المنوفية والمقدم حسين سابق والرائد حاتم الدهشان رئيس مباحث الباجور حمل سعيد شقيق أحد الجناة وأحد المفرج عنهم بكفالة من النيابة كفنه وقدمه لوالد القتيل طلبا للصلح وحقنا للدماء. كما تم تقديم 75 ألف جنيه دية مقابل التنازل عن الحق المدني.
يقول د. مصطفي السيد عوض: مسجد الخضر من أفضل القري في الباجور وإذا كان »الشيطان شاطر« كما يقولون فالمولي عز وجل يقول »إن كيد الشيطان كان ضعيفاً«.
ويقول علاء أبو الروس: قدمت احدي مبادرات الصلح والحمد لله أن انتهت الخصومة وأتمني أن تنتهي جميع الخصومات الثأرية في مصر.